إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-25-2012, 06:54 PM   #11
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Alt3lim
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 3 Alt3lim is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة بحوث عن المشكلات الاجتماعية

التشبه بالكفار
من التشبه مايلي :
1- العصبية إلى قوم أو إلى مذهب أو إلى بلد أو قبيلة، وهذه العصبيات البغيضةجعلت المسلمين في هذا الزمن يرفعون لواء القوميات المقيتة والوطنيات الضيقة التيجعلت المسلمين شعوبًا وفرقتهم أممًا، ناهيك عمّن يشمخ بأنف الكبر والخيلاء لأنّه منقبيلة كذا وكذا، يوالي ويعادي على ذلك، وفي الحديث الصحيح في سنن أبي داود وغيرهيقول صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل لعصبية،وليس منا من مات على عصبية)).


2- تبرج النساء والافتتان بهن، وهذا ـ وربي ـمن أفتك الأمراض الخلقية التي تبتلى بها الأمم وتنهار بسببها الحضارات، وتبرّجُهنسمة الكفار، {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [الأحزاب:33]،والفتنة بهن سنة بني إسرائيل، ((فاتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بنيإسرائيل كانت في النساء))، ولا يخفى على من له أدنى بصر السباقُ المحموم الذيتتسابقه كثير من النساء لهثا وراء تقليعات الغرب وركضًا في كشف ما أمرت بستره،رويدًا رويدًا حذو القذة بالقذة.


3- الاحتفال والاحتفاء بأعياد الكفار وكذاالأيام والأسابيع التي ابتدعوها، وهي من أشد وأخطر ما تساهل فيه المسلمون، فمنالاحتفال بالمولد النبوي إلى الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، وهذه كلها أحدثتمحاكاة للكفار، وكذلك الأعياد الوطنية والقومية التي تزداد يومًا بعد يوم بينالمسلمين، وكذا أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية وعيد الحب وهو من آخر ما ابتليتبه أمة الإسلام، الذي يحتفي به قِطاع من شباب الأمة وفتياتها، يرتدون فيه الملابسالحمراء ويتبادلون الورود الحمراء، سبحان ربي، تشبّه ظاهر، وتفرنج معلن، يقولسبحانه: {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان:72]، قال جمع من السلف: "أي: لا يحضرون أعياد الكفار"، بل وبعضهم يستسهل تهنئتهم، يقول ابن القيم رحمه اللهفيمن هنأهم بأعيادهم: "إنه إن سلم من الكفر قائله فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أنيهنئهم بسجودهم للصليب".


4- تقليد الكفار بلباسهم، ويا لله هذا ـ وربي ـ بحرلا ساحل له، ألوانه شتى، ونماذجه هنا وهناك، نرى بأم أعيننا محاكاتهم للكفاروتقليدهم فيها. إنك لتأسى أشدَّ الأسى ويُكلم فؤادك عندما ترى عددًا من شباب الأمةالذين هم أملها يرتدون ملابس الكفار، بل يشهرونها ويعدّونها تحضرا ومدنية وأناقةوتقدمية. انظر إلى قبعاتهم التي يرتدونها على رؤوسهم بل حتى مع الثياب، ألافليعلموا أن هذه من خصائص بني يهود في لباسهم، انظر إلى فنايلهم التي تعجّ بالكلماتالأعجمية وقد يكون منها ما هو دعوة للزنا أو الحرام وهو لا يعلم، بل يعلق بعضهم علىصدره صور أهل الشذوذ الجنسي والعفن الفني، ووالله إنّ قلبك ليتقطع مرارة عندما ترىإمعان هؤلاء الشباب في ذلك، سلاسل حول رقابهم، وأشكال مراكبهم، فأين العزة يامسلمون؟! إنا لله وإنا إليه راجعون.
وكذا النساء، وكفاك أن مجلات الأزياء اللاتييسمرن أعينهم فيها تؤخذ موديلاتها من الغرب والله المستعان، فأين هؤلاء من رسولالله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم عندما رأى على رجل ثوبين معصفرين قال له: ((إن هذه ثياب الكفار فلا تلبسها)). وهذا فاروق الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنهكتب للمسلمين المقيمين ببلاد فارس: (إياكم وزي أهل الشرك) رواه البخاري.


5- تعلم لغة الكفار من أجل الشهرة لا من أجل الدعوة، وسبحان ربي أصبح بعض المسلمينيحيي بها ويختم لقاءه بها، بل بدأت بعض كلماتهم تتخلل بعض كلمات المسلمين، ولكأنهيرى هذا تمدّنا وتقدما، بل تجده يتكلم الأعجمية مع بعض أهلها الذين يجيدون العربية،ولكن يتحدث بها فخرًا وإعجابًا بها وإظهارًا لمعرفته بها.
سبحان الله أين هؤلاءمن قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إياكم ورطانة الأعاجم)؟! والسلف رحمهم اللهكانوا يكرهون التكلم بغير العربية أشدّ الكراهية وينهون عنه إلا إذا كان في تعلمهامصلحة وحاجة فهذا جائز، ويتبع تعلم لغتهم والتحدث بها التسمّي بأسماء الغرب والتكنيبكناهم والتلقب بألقابهم.


6- وصل الشعر وتقليد الكفار بتسريحات الشعر. فيامسلمون، من منّا يرى نساءه وبناته وأهل بيته ماذا يتعلق بشعورهن؟! قصات عجيبةوتسريحات غريبة تُعدّ لهن بمال كثير، وما علمن ـ والله ـ أنهن يحصدن الذنوب بها،رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، ناهيك عن شباب الأمة الذينيفترض فيهم الخشونة، والله إنك لترى أشكالاً غريبة من قصات رؤوسهم، حتى إنك لتشكّهل هذا من أبناء البلد أم من غيرها.


7- تقليد الكفار بما يحصل في حفلاتالزواج، وقد سبق الحديث عن هذا في خطب ماضية.


8- حلق اللّحى وإعفاء الشوارب،وهذا تشبه بالمشركين والمجوس وغيرهم، وفي صحيح مسلم يقول صلى الله عليه وسلم: ((جزّوا الشوارب وأرخوا اللحى))، يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: "إن إعفاء الشواربواتخاذ الشنبات ذنب من الذنوب ومعصية من المعاصي، وهكذا حلق اللحية وتقصيرها منجملة الذنوب والمعاصي التي تنقص الإيمان وتضعفه ويخشى منها حلول غضب الله ونقمته" اهـ.


9- الاعتماد في التاريخ على الميلاد والأشهر الإفرنجية أي: ميلاد عيسىعليه السلام متابعةً للنصارى، وإن أعداءنا يسعون لذلك سعيًا حثيثًا، وقد نجحوا فيكثير من بلاد الإسلام، لماذا؟ يريدون أن ننسى الأشهر الهجرية لأنها تاريخنا وجهادناوعبادتنا، يريدون أن ننسى المحرم وصفر ورمضان شهر القرآن وذو الحجة شهر الحج والنسكوغيره.


10- تربية الكلاب واقتناؤها لغير حاجة، ولا شك في حرمة ذلك إلا كلبالصيد والماشية أو الحرث،كفاك أن من رباه لغير حاجة ينقص من أجره كل يوم قيراط، كمافي الصحيحين.


11- الموسيقى والغناء، ولا يشك شاك في حرمتها لتوافر الأدلة فيذلك، سواء كانت عربية أم عجمية، وإنك لا تدري أتضحك أم تبكي عندما ترى شابًا يرفعصوت مسجله على أغنية غربية لا يعلم معناها ولكن الشيطان يحركه، بل قد يكون فيها سبلدينه وأهله وهو لا يعلم.
أصلح الله الحال، وهدى النفوس لطاعته والجوارحلمرضاته، إنه ذو العزة والقدرة والجلال.


***********


ماهي الاسباب


ومن السباب مايلي :
1- الانحراف العام عن الكتاب والسنة، ولقد ذاق المسلمون ـ والله ـ ويلات ذلكمن الذل والعبودية والهزائم المتتالية والتفرق والتبعية.
2- جهل المسلمين وعدمتفقههم في الدين، فيقعون في التشبه من حيث علموا أم لم يعلموا، بل وبعضهم يستسهلالقضية.
3- انبهار المسلمين بالتقدم المادي مع جهلهم بحقيقة الحضارة الغربية،فظاهرها بريق ولمعان، وباطنها دمار للأخلاق والقيم، ومن عاش هناك ولو يسيرًا عرفذلك وأيقنه.
4- ضعف التربية والتوجيه للأجيال المسلمة الناشئة، نعم إذا تخلّىالمربون الصادقون والدعاة المخلصون عن مِقود التربية بدأت فئام عريضة من شباب الأمةتتجه إلى القنوات الفضائية وشلل الفساد لتربيها وتخرّج جيلا يتنكر لدينه، ويدينبالولاء والحب لعدوه.
5- القنوات الفضائية، فهذه أسطح كثير من المسلمين تستقبللوثات الشرق والغرب لتخرج جيلاً ممسوخًا في خلقه وعقيدته، وغيرهاكثير


*************


ولكن إخوة الإسلام، من أجل عودة صادقة وأوبةحقيقية علينا أن نربي نفوسنا وأجيالنا على الاعتصام بالكتاب والسنة وجعلهما حقًا لارسمًا منهاج حياتنا، علينا أن نعرف حقيقة الحظيرة الغربية ونكشف عوارها لأمةالإسلام، علينا أن نربي أنفسنا ومن تحت أيدينا على العلم والتفقه في الدين، عليناأن نعيش مع شباب الأمة تربية وتوجيهًا وتعليمًا وتأديبًا، وفطرةُ الخير ما زالتولكن أين من ينميها ويحييها؟! علينا أن نربي أنفسنا وأجيالنا على عزة الإسلاموعظمته، وعلى كره الكفار وبغضهم والتبصر بما يحيكونه ضد أهل الإسلام، والله المستعان

Alt3lim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 06:54 PM   #12
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Alt3lim
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 3 Alt3lim is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة بحوث عن المشكلات الاجتماعية

من تشبه بقوم فهو منهم




وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: من تشبه بقوم فهو منهم أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان. حديث ابن عمر له شواهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند الترمذي، وإن كان إسناده فيه ضعف من جهة ابن لهيعة لكنه بالشواهد: ليس منا من تشبه بغيرنا كذلك عند أهل السنن أبي داود والترمذي والنسائي، +عن ابن عباس اللحد لنا والشق لغيرنا كذا من حديث جرير بن عبد الله عند أحمد وابن ماجه اللحد لنا والشق لغيرنا عند أحمد "أهل الكتاب".
وكذلك أحاديث جاءت، جاءت أحاديث عامة وجاءت أحاديث خاصة، قال -عليه الصلاة والسلام-: فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقال النبي -عليه الصلاة والسلام- في حديث أبي هريرة في الصحيحين: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم وهذا المعنى فيه أخبار كثيرة في أنه -عليه الصلاة والسلام- أمر بالمخالفة.
من تشبه هنا ظاهر قول من تشبه في قوله: فهو منهم ظاهره أنه منهم، وأنه إذا تشبه بالكفار فهو في حكمهم في الكفر، هذا هو ظاهره، وهذا محمول على التشبه بهم في جميع هديهم، أو في أمر هو من خصائص دينهم المخرجة من الملة حينما يتشبه بهم بها، وإن تشبه بهم في بعض الأمور التي هي من خصائصهم فهو بحسب إن كان معصية فهو معصية، وإن كان كفرا فهو كفرٌ بحسبه، وهذه الأمور لها ما لها منازلها في الشريعة بحسب التشبه، والشيء الذي شابههم فيه، وهذا من صيانة الشريعة وحمايتها.
وذلك أن الأصل هو القلب وأنه يقطع المودة بينه وبينهم لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الأصل هو الأمر الأمر..، الأصل والأمر في القلب هو قطع المودة والمحبة لأهل الكفر بجميع أصنافهم، لكن لما كانت الشريعة تأتي بسد الطرق التي تفضي إلى الأمور المحرمة، فأعظم الأمور المحرمة هو مودتهم في دينهم، وهذا قد يفضي إلى الخروج من الدين، جاءت الشريعة بسد الطرق المفضية إلى هذا الأمر.
ومن الممتنع أن يحرم الشارع شيئا ثم بعد ذلك يجيز الطرق الموصلة إليه، ولهذا لما حرم المسكر وهو خمر الأعناب حرم كل خمر يغطي العقل، وهكذا لما حرم الربا، حرم كل معاملة تؤدي للربا، ولو كانت في الظاهر ليست ربا كما يظهرها أصحابها وما أكثرها في هذه الأيام من العقود الباطلة التي تكون وتجري في المعاملات في البنوك والله لا يخدع، الله لا يخدع -سبحانه وتعالى- ولا يخفى عليه خافية.
والقصود في العقود معتبرة، بل ربما كانت بعض العقود التي تجري أقبح من عقود الربا الظاهرة الواضحة، لأن هؤلاء في الحقيقة يخادعون الله، يريدون أن يخادعوا الله وهو خادعهم، يريدون أن يخادعوا، ويظنون أنهم خرجوا من تبعة الحرام، ولهذا قال أيوب السختياني -رحمه الله-: يخادعون الله كما يخادعون الصبيان لو أتوا الأمر على وجهه كان أهون عليهم، وصدق -رحمه الله- لو أنهم جاءوا بربا صحيح ولم يكونوا مختفين كانوا كالمنافقين مع الكافرين، فالمنافق أقبح من الكافر، كذلك العاصي من أهل الإسلام الذي يستر معصيته ويظن أنه بذلك قد سلك سبيلا شرعيا ويظن ذلك ويخادع، أقبح ممن أتى معصية جهر، أظهرها، بمعنى أنه لم يخادع. وليس المقصود أنه جاهر بها يعني معنى أنه لم يخادع بها ويظهر ويقول: إنها حلال، وإنها جائزة.
وعلى هذا المعنى فالشريعة تسد الأضداد التي تفضي إلى الأمور المحرمة، ولما كان التشبه في الهدي الظاهر، من أعظم الطرق الموصلة إلى المودة في الأمر الباطن، فإن الشريعة حرمت التشبه بهم في الظاهر؛ في زيهم ولباسهم، بل ما هو أعظم، قال النبي عليه الصلاة والسلام: إن اليهود والنصارى لا يصبغون ما قال -عليه الصلاة والسلام-: فاصبغوا، ما قال: فاصبغوا، قال: فخالفوهم أوتي جوامع الكلم، هو لو قال: فاصبغوا لحصلت المخالفة؛ لأنه أمر بالصبغ لأن اليهود والنصارى لا يصبغون، ومع ذلك قال: فخالفوهم .
ولهذا من قواعد أهل الأصول في باب التعليق أن الأمر إذا علق بمسمى اسم مشتق، الأمر المأمور به إذا علق بفعل أو بمسمى اسم مشتق علم أن ما منه الاشتقاق أمر مقصود للشارع، مثاله في هذا الخبر، قال: إن اليهود والنصارى لا يصبغون ما قال: فاصبغوا قال: فخالفوهم علقه بالفعل، بفعل المخالفة، والمخالفة مصدر خالف يخالف خلافا ومخالفة، هذا مصدرها، فعلم أن مسمى هذا الفعل المشتق، وهو المخالفة أمر مقصود للشارع، فليس القصد في مجرد الصبغ، لا، الأمر في المخالفة في كل شيء، الأمر بالمخالفة في كل شيء، ولهذا قال: فخالفوهم فدل على أن الشارع قصد الأمر بمخالفتهم في كل ما كان من شأنهم، وهديهم.
ولهذا أول ما يدخل في المخالفة هو ما سيق في النص فيدخل الأمر بالصبغ من وجهين: من جهة الأمر به، ومن جهة المخالفة التي علق عليها وجعل علة له، ولهذا قال اليهود كما في حديث سلمان، لما قال: إنه لما أمرنا أن لا نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، وأن لا نستقبل القبلة ببول ولا غائط، لما قال: لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة.
في لفظ آخر قالوا في حديث أنس لما قال -عليه الصلاة والسلام-: اصنعوا كل شيء إلا النكاح قالوا: ما يريد أن يرى من أمرنا شيئا إلا خالفه، صلوات الله وسلامه عليه.
وكان في أول الأمر ربما وافقهم -عليه الصلاة والسلام- ربما وافقهم؛ لأنه لم ينه، ثم بعد ذلك نهي، وكان -عليه الصلاة والسلام- يسدل شعره، وكانوا يسدلون شعورهم، ثم فرق بعد عليه الصلاة والسلام.
فالمقصود أن أمر التشبه والمبالغة في المخالفة أمر مقصود للشارع، وهذا التشبه، يكون في الأمور التي يكون الإنسان يقصدها وتكون في الأمور التي لا اختيار للإنسان فيها، ولهذا الشيء لا اختيار للإنسان فيه، ومع ذلك أمر بالصبغ فغيره من الأمور من باب أولى في وجوب مخالفتهم، نعم.

Alt3lim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 06:54 PM   #13
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Alt3lim
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 3 Alt3lim is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة بحوث عن المشكلات الاجتماعية

تقليد الغرب ، أشكاله و عواقبه
الشباب
يتضمن المقال: أقوال العلماء المعاصرين في التقليد ، أنواع التقليد ، يتجلّى التقليد في ..... ، من صور التقليد ، دور الاستعمار في التقليد ، نتائج التقليد ، انهيار النظم الغربية ، احترام الإسلام لحرية الفكر ، كيف يمكن نبذ التقليد ، خاتمة .


مقدّمة :


لقد منَّ الله عز وجل علينا أن جعلنا مسلمين ، وجعلنا نعبده ، لأنه الرب الواحد القهار الذي يستحق العبادة لأنه جعلنا أقوياء به وبالإسلام وبالشريعة الحقة التي تضيء لنا دروب الجهل وتضمن لنا الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة ،وتجعلنا أقوياء يقلدنا الآخرون، وكيف لا ؟ ونحن نأخذ من منهاج الله عز وجل وشريعته .


يا أخـي في العقيدة ، يا أخـي في الإسلام ، الله يريد منا أن لا نكون تبعاً لأحد يريد منا أن نكون أعزّاء بديننا ، يقول الله تعالى : (( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولاتتبع أهواء الذين لا يعلمون )) .


وينهانا الله عز وجل عن أن نكون مثل الذين حادوا عن شرع الله عز وجل :


(( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ))


(( فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون )) الله يقول لنا أن لا نتبع سبيل الذين لا يعلمون فلماذا نتجه نحو الغرب وننسى أن اتجاهنا هو نحو الله وتعاليمه المتمثلة في القرآن الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم .


النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء إلى المدينة المنورة رفض أن يقلد المسلمون اليهود في أعيادهم وقال للمسلمين : (( قد أبدلكم الله خيراً منهما ، عيد النحر وعيد الفطر )) يا ترى لماذا فعل هذا النبي صلى الله عليه وسلم ؟ يفعل هذا لأنه يريد منا أن نبني شخصية مستقلة مرتبطة بالمثل الأعلى وهو الله عز وجل ، وليجعل من فرحة أعيادنا فرحة بمغفرة الله عز وجل و عطائه.


إن علماء المسلمين المعاصرين ومفكريهم يدعوننا لنبذ التقليد :


- الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي :


1 – رفض مصطلح ( التقاليد الإسلامية ) ودها خطيرة خشية أن يؤتى لمعظم نظم الإسلام ومن خلال كلمة التقاليد أصبح من السهل على أعداء الإسلام أن يحاربوه ، ولكن الإسلام ليس تقاليداً ، إنه نظام متكامل لكل الناس ولكل زمان ولكل مكان .


2 – ذكر أن من أهم شروط الإيمان بالله أن يقوم على أساس من اليقين والفكر الحر فكل من قلد بالتوحيد إيمانه لم يخل من ترديد .


الله يريد منك أن لا تقلد الآخرين في الإيمان به ، بل يريد أن يكون إيمانك نابعاً منك من فكرك من قناعتك دون أن تكون مقلداً لأحد في هذا الإيمان.


- الشيخ المجدد محمد عبده قال :


1 – علا صوت الإسلام وجهر بأن الإنسان لم يخلق ليقاد بالزمام ولكنه فطر على أن يهتدي بالعلم .


2 – تم للإنسان بمقتضى دينه أمران عظيمان وهما : ــ استقلال الإرادة .


ــ استقلال الرأي و الفكر.


الله فطرك على أن تهتدي بالعلم فلماذا لا تراعي فطرة الله عز وجل ، وتسترشد بطريق العلم لا بطريق التقليد الأعمى الذي لا يعرب صحيحة من فاسده .


والله جعلك ذو إرادة مستقلة ، تفكر لتختار ، تختار على وفق ما تملي عليه فطرتك الإيمانية .


إن الدول العظمى التي تسعى لتأسيس حضارة ترفض التقليد بكافة أشكاله لتكون لهم الشخصية المستقلة :


- اليابانيون كانوا يكرهون الأسفار إلى البلدان البعيدة ويحظرون دخول الأجانب إلى بلادهم ، ولا ننسى أن اليابان أخذ من مدنية الغرب مع الاحتفاظ باستقلاله وقوميته وعقليته وثقافته ، فأين أنت من ذلك البلد العظيم دنيوياً الذي أخذ من الحضارة الغربية دون أن يتأثر بالانفلات و الانحلال الأخلاقي .


- هناك قانون فرنسي يعاقب من يستخدم مصطلحات أجنبية في الدعايات .


- الايرلنديين أبوا أن يكونوا إنكليزاً .




أنـواع الـتـقـلـيـد :




من حيث القدم :


1- تقليد القديم : هذا مسلم عن أبويه وهذا مسيحي أو يهودي بالوراثة.


اختر دينك بعقلك وفكرك ، فكر ومحّص وتدبر وقلّب الأمور وابحث عن الحقيقة بتجرد وسوف تجدها .


2 – تقليد الحديث : من المذاهب الفكرية الحديثة و أقوال المستشرقين والفلاسفة التي تجاري المستعمرين ، وتكذب على التاريخ مسايرة للباطل والهوى وقد ابتلى الله الأمة بهذا النوع من التقليد الذي ينبذ تعاليم الإسلام ويسعى إلى الخروج عن عبادة الله ليجعل من الفرد المسلم خالياً ، لا يساوي شيئاً إلا بقدر ما يقدم لتلك الإتجاهات من مقدرات تضعه وتجعله تابعا ً لها .




من حيث الأثر:


1 – التقليد الضار :


كالتقليد الأعمى من الأبناء للآباء، فكيف يطلب الأب من ولده أن يترك الدخان وهو لا يتركه ، كيف يطلب الأب من ولده عدم مشاهدة التلفزيون في الليل ؟ وعندما ينام ولده يفتحه على المحطات التي لا ترضي الله عز وجل ، إن التقليد السيئ في رقبة رب المنزل ، فإذا لم تستطع أيها الوالد تربية ابنك ، فأتِ به إلى المسجد لكي يقلد الكاملين ، لا الناقصين الذين في محطات الأغاني والأفلام .


2- التقليد المفيد :


كتقليد الأسوة الحسنة ، فكل شاب أو طفل يحب أن يقلد شخصاً يشعر أنه قدوته الحسنة ، ولهذا يجب أن يكون لكل شخص مربٍ يمشي على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى طريقته ليجعل من أمامه قدوة عملية تقلد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلم أن أفعال النبي صلى الله عليه وسلم ليست مستحيلة ، وهي للناس جميعا ً على مختلف انتماءاتهم واتجاهاتهم .


التقليد بين التقدم والتأخر : ( نخشى أن يكون معنى التقدمية تقليد الغربيين في الخير والشر ، فإن كشفوا العورات كان سترها رجعياً ، وإن أعلنوا ا لزنى كان إعلانه تقدمياً ، و من الناس يلوي لسانه بالفرنسية أو الإنكليزية وترك العربية ، يحسب أن كل من رطن بكلمات من لسان الإنكليز صار صاحب الأسطول البريطاني وملك القنبلة الذرية ، ويجب علينا أن نفعل مثلما يفعلوا وإلا لكنا رجعيين ).


إن التقليد للغرب يتجلى في :


الغزو الفكري :


حيث تمتد جذوره إلى نشاطات الأفراد في ميادين التربية والتشريع والاقتصاد و الإعلام و التعليم وغيرها وهذا ما يسمى ( التطبيع الثقافي ) .


لماذا الأبطال هم أبطال الغرب لماذا يرسمون لنا في الأفلام أن البطل والمنقذ هو الغربي ،والمتخلف هو الشعب الشرقي كما في أحدا لأفلام المسلم يقرأ القرآن الكريم


وقد أصابه الجذام وحوله المرض والأوساخ .


لماذا لا يكون أبطالنا من التاريخ الإسلامي كعمر ، وعلي ،وخالد بن الوليد .


لماذا لا نقلد مفكرينا كابن خلدون ، وابن رشد، وابن سينا .


لماذا لا نتربى من تعاليم السلف الصالح كالحسن البصري ، وجعفر الصادق .


ونقول قد تموت المذاهب الفكرية في الغرب ولها في الشرق دعاة يهتفون لها ويترنمون بها ))




الغزو الاقتصادي :




الذي يشارك الدبلوماسية في تحديد مكانة بلد ما في العالم ويكون من خلال :


- خلق قوانين اقتصادية مخالفة للشريعة الإسلامية( كالربا الذي يحرمه الإسلام )


- خلق تبعية استعماري من خلا ل التبعية الاقتصادية .




من صور التقليد الشائعة :




· تشبه الرجال بالنساء.


· شرب المسكرات .


· تقليد الأزياء للمرأة ومعاملتها كجواري ألف ليلة وليلة .


· كذبة أول نيسان .


· عيد الحب .


· الأغاني الأجنبية والفيديو الكليب .


· تقليد مشاهير وفناني الغرب .


· تقليد الغرب من الناحية التربوية والاجتماعية .






دور الاستعمار في التقليد :




1 – الاستعمار كان منصرفاً إلى شيئين : - هدم شخصيتنا من خلال محو الشخصية الإسلامية وجعلها لا
دينية بل تبعية دنيوية ووضعية لها .


- تحطيم تراثنا وإلباسنا أزياءه الثقافية .


ولقد ظلت الشعوب التي منيت بالاستعمار متخلفة : لان الاستعمار حرم عليها التوسع في الدراسات العلمية التي تطور مظاهر الحياة .


2 – من خدع الاستعمار:


- تعلم التقاليد الغربية يقودنا للتحضر .


- فرض الكثير من الشكليات على كثير من الشعوب .


3- كيد قواد المستعمرين على الإسلام والمسلمين :


- رئيس وزراء بريطانيا قال في مجلس العموم : لايمكن القضاء على الإسلام إلا بعد القضاء على صلاة الجمعة والحج وهذا الكتاب يعني القرآن الكريم ، فقام أحد الجالسين يريد تمزيق القرآن الكريم فقال له : ما أردت هذا يا أحمق ، أريد تمزيق القرآن في قلوبهم .


هل قرأت ما قاله ، هل وعيت ما قاله ، يا ترى هل تمزق القرآن الكريم في قلبك


أين هو من أعمالك كي ترد ذلك الرجل اللعين الذي يريد الكيد للإسلام .








- زويمر: نريد إخراج المسلم من إسلامه بطرق منها الجنس .


أجل إنه الجنس الطامة الكبرى التي تفتك بشباب الأمة فلماذا عندما نتذكر كلمة شاب نتذكر معه كلمة الجنس والانحلال الخلقي، ولا نتذكر الهمم المتوثبة التي تعمل ليل نهار من أجل نصرة دينها ، هكذا يريد الاستعمار أن يرسم، فماذا يجب على عقلك الإيماني أن يرسم .


نتائج التقليد :




لا أريد أن أحدثك أنا عن نتائج التقليد وآثاره بل الجواب في القرآن الكريم : (( إذ تبرأ الذين اتَّبعوا من الذين اتّبِعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرّأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار)).




انهيار النظم الغربية :




- أرنولد تويبني في كتابه ( الحضارة في محنة ) ينذر بسقوط الحضارة الغربية .


- كتب شلنجر كتابه ( تدهور المدنية ) .


- قال الله تعالى (( وكم من قرية أهلكناها وهي ظالمة و أنشأنا من بعدها قوماً آخرين )) .


- قال الله تعالى (( وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم سوط عذاب )) .


أجل إن مصير المزيف أن يبين ويظهر ، وإن الحقيقة ستظهر مهما حاولوا إخفائها ، وكل متجبر مصيره أن يقسم الله ظهره وإذا أردت أن تتأكد فاقرأ التاريخ .


احترام الإسلام لحرية الفكر ونبذه للتقليد :


- لقد جاء الإسلاممصطبغاً بالفكر والمادة وهذا هو جوهر الفكر المتكامل ، والإنسان في الإسلام لا يعمل لحسابه بل يتحرك في إطار العمل لله وهو ثابت الجوهر ولذلك فقد ارتبطت به القيم الأخلاقية وثبتت .


- من خصائص ثقافة الإسلام : تهذيب نفسيات الجماعة وتطهير الجنس البشري وتربية الفرد الواحد والاهتمام بأخلاقه .


- المذاهب الفقهية ووصايا أصحابها :


الشا فعي : ينهى أصحابه عن تقليده ويوصيهم بترك قوله إذا جاء خلافاً للحديث النبوي الشريف .


أبو حنيفة : إذا صح الحديث فهو مذهبي .


أحد بن حنبل : لا تقلدوني ولا تقلدوا فلاناً وخذوا مني حيث أخذوا .




كيف يمكن نبذ التقليد ؟


يمكن نبذ التقليد من خلال :


· تأكيد الذات :


من خلال دراسة واعية لشتى التيارات الفكرية وإدراك أسسها وأهدافها ووسائلها حتى يمكن القضاء عليها .


· الاعتماد على الذات من خلال الصناعات والنظم الاقتصادية والعسكرية .


· الرجوع إلى الإسلام والشريعة السمحة التي تضمن حرية الإنسان .




خاتمة :




إنّ من أهداف الإسلام :


· تكوين شخصية قوية غير مقلدة (( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ))


· وحد الإسلام وجهة الإنسان نحو الله (( ومن يسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى ))


· الاستمساك بحبل الله تعالى (( واعتصموا بحبل الله جميعاً ))


· الإسلام وجه المسلمين إلى أن يأخذوا مبادئهم للحياة مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا أن يتجهوا إلى فلسفات الغرب أو الشرق (( ليس ا لبر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين ... ))
لقد عرفت ماهو تقليد الغرب وماهي عواقبه ، لماذا لا ترجع للإسلام ،لأ ن فيه النجاة ،وفيه الفوز بالحياة الرغيدة في الدنيا والآخرة .

Alt3lim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 06:55 PM   #14
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Alt3lim
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 3 Alt3lim is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة بحوث عن المشكلات الاجتماعية

أخرج أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بعثت بين يدي الساعة ، حتى يعبد الله وحده لا شريك له ، وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم
قوله صلى الله عليه وسلم : ومن تشبه بقوم فهو منهم :
هذا يدل على أمرين :
( أحدهما ) التشبه بأهل الشر مثل أهل الكفر والفسوق والعصيان وقد وبخ الله من تشبه بهم في شيء من قبائحهم فقال تعالى : { فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم وخضتم كالذي خاضوا } .
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه بالمشركين وأهل الكتاب ، فنهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ، وعلل بأنه : حينئذ يسجد لها الكفار . فيصير السجود في ذلك الوقت تشبها في الصورة الظاهرة ، . وقال صلى الله عليه وسلم : إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم وفي رواية عنه صلى الله عليه وسلم : غيروا الشيب ولا تشبهوا اليهود . وقال صلى الله عليه وسلم : خالفوا المشركين ، اعفوا الشوارب واحفوا اللحى وفي رواية : جزوا الشوارب وأرخوا اللحى ، خالفوا المجوس . وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة في النعال مخالفة لأهل الكتاب . وروي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال : ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود والنصارى ، فإن تسليم اليهود الإشارة بالكف خرجه الترمذي . ونهى عن التشبه بهم في أعيادهم وقال عبد الله بن عمر : من أقام بأرض المشركين يصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت حشر يوم القيامة معهم . وقال الإمام أحمد : أكره حلق القفا ، وهو من فعل المجوس ، ومن تشبه بهم فهو منهم .
فالتشبه بالمشركين والمغضوب عليهم والضالين من أهل الكتاب منهي عنه ولا بد من وقوعه في هذه الأمة كما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حيث قال : لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر ، وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله : اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟ .
قال ابن عيينة : كان يقال من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى .
ووجه هذا أن الله ذم علماء اليهود بأكل السحت ، واكل الأموال بالباطل والصد عن سبيل الله ، وبقتل النبيين بغير حق ، وبقتل الذين يأمرون بالقسط من الناس ، وبالتكبر عن الحق وتركه عمداً خوفاً من زوال المأكل والرياسات وبالحسد وبقسوة القلب ، وبكتمان الحق ، وتلبيس الحق بالباطل ، وكل هذه الخصال توجد في علماء السوء من أهل البدع ونحوهم . ولهذا تشبهت الرافضة باليهود في نحو من سبعين خصلة .
وأما النصارى فذمهم الله بالجهل والضلالة ، وباللغو في الدين بغير الحق ، ورفع المخلوق إلى درجة لا يستحقها ، حتى يدعى فيه الإلهية . واتباع الكبراء في التحليل والتحريم . وكل هذا يجد في جهال المسلمين المنتسبين إلى العبادة من هذه الأمة .
فمنهم من يعبد بالجهل بغير علم ، بل يذم العلم وأهله ، ومنهم من يغلو في بعض الشيوخ فيدعي فيه الحلول ، ومن يدعي الحلول المطلق والاتحاد ، ومنهم من يغلو فيمن يعتقده من الشيوخ كما يغلو النصارى في رهبانهم ويعتقدون ان لهم أن يغلو في الدين ما شاؤوا ، وأن من رضي عنه غفر له ، ولا يبالي بما عمل من عمل ، وأن محبتهم لا يضر معها ذنب .
وقد كان الشيوخ العارفون ينهون عن صحبة الأشرار ، وأن ينقطع العبد عن الله بصحبته الأخيار ، فمن صحب الأخيار بمجرد التعظيم لهم والغلو فيهم زائداً غلواً عن الحد وعلق قلبه بهم فقد انقطع عن الله بهم ، وإنما المراد من صحبة الأخيار أن يوصلوا من صحبهم إلى الله ويسلكوا طريقه ويعلموه دينه .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث أهله وأصحابه على التمسك بالطاعة ويقول : اشتروا أنفسكم من الله ، لا أغني عنكم من الله شيئاً وقال لأهله : إن أوليائي منكم المتقون يوم القيامة ، لا يأتي الناس بالأعمال وتأتون بالدنيا تحملونها على رقابكم فتقولون : يا محمد . فأقول : قد بلغت . ولما سأله ربيعة الأسلمي مرافقته في الجنة قال فأعني على نفسك بكثرة السجود .
فإنما يراد من صحبة الأخيار إصلاح الأعمال والأحوال والاقتداء بهم في ذلك ، والانتقال من الغفلة إلى اليقظة ، ومن البطالة إلى العمل ، ومن التخليط إلى التكسب والقول والفعل إلى الورع ، ومعرفة النفس وآفاتها واحتقارها ، فأما من صحبهم وافتخر بصحبتهم وادعى بذلك الدعاوى العريضة وهو مصر على غفلته وكسله وبطالته فهو منقطع عن الله من حيث ظن الوصول إليه ، كذلك المبالغة في تعظيم الشيوخ وتنزيلهم منزلة الأنبياء هو المنهي عنه .
وقد كان عمر وغيره من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم يكرهون أن يطلب الدعاء منهم ويقولون أ أنبياء نحن ؟ فدل على أن هذه المنزلة لا تنبغي إلا للأنبياء عليهم السلام ، وكذلك التبرك بالآثار فإنما كان يفعله الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا يفعلونه مع بعضهم ببعض ولا يفعله التابعون مع الصحابة ، مع علو قدرهم .
فدل على أن هذا لا يفعل إلا مع النبي صلى الله عليه وسلم مثل التبرك بوضوئه وفضلاته وشعره وشرب فضل شرابه وطعامه .
وفي الجملة فهذه الأشياء فتنة للمعظّم وللمعظّم لما يخشى عليه من الغلو المدخل في البدعة ، وربما يترقى إلى نوع من الشرك . كل هذا إنما جاء من التشبه بأهل الكتاب والمشركين الذي نهيت عنه هذه الأمة . وفي الحديث الذي في السنن : ان من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم ، والسلطان المقسط ، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه . فالغلو من صفات النصارى ، والجفاء من صفات اليهود ، والقصد هو المأمور به .
وقد كان السلف الصالح ينهون عن تعظيمهم غاية النهي كأنس الثوري وأحمد . وكان أحمد يقول : من أنا حتى تجيئون إلى ؟ اذهبوا اكتبوا الحديث ، وكان إذا سئل عن شيء ، يقول : سلوا العلماء . وإذا سئل عن شيء من الورع يقول : أنا لا يحل لي أن أتكلم في الورع ، لو كان بشر حياً تكلم في هذا .
وسئل مرة عن الإخلاص فقال : اذهب إلى الزهاد ، إي شيء نحن تجيء إلينا ؟ وجاء إليه رجل فمسح يده ثيابه ومسح بهما وجهه ، فغضب الإمام أحمد وأنكر ذلك أشد الإنكار وقال : عمن أخذتم هذا الأمر ؟
( الثاني ) التشبه بأهل الخير والتقوى والإيمان والطاعة فهذا حسن مندوب إليه ، ولهذا يشرع الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته وآدابه وأخلاقه . وذلك مقتضى المحبة الصحيحة ، فإن المرء مع من أحب ، ولا بد من مشاركته في أصل عمله وان قصر المحب عن درجته .
قال الحسن لا تغتر بقولك : المرء مع من أحب ، ان من أحب قوما اتبع آثارهم ، ولن تلحق الأبرار حتى تتبع آثارهم ، وتأخذ بهديهم ، وتقتدي بسنتهم ، وتمسي وتصبح وأنت على مناهجهم ، حريصاً أن تكون منهم ، وتسلك سبيلهم ، وتأخذ طريقتهم ، وإن كنت مقصراً في العمل . فإن ملاك الأمر أم تكون على استقامة . أما رأيت اليهود والنصارى وأهل الأهواء الردية يحبون أنبياءهم وليسوا معهم لأنهم خالفوهم في القول والعمل وسلكوا غير طريقهم فصار موردهم النار ؟ نعوذ بالله من النار . كان يونس بن عبيد ينشد :
فإنك من يعجبك لا تك مثله * إذا أنت لم تصنع كما كان يصنع
وجاء في الحديث : ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا .
فمن أحب أهل الخير وتشبه بهم جهده فإنه يلحق بهم كما في الحديث المشهور : من حفظ أربعين حديثا حشر يوم القيامة في زمرة العلماء . ومن أحب أهل الطاعة والذكر - على وجه السنة - وجالسهم يغفر له معهم وإن لم يكن منهم فإنهم القوم لا يشقى جليسهم .
فأما التشبه بأهل الخير في الظاهر ، والباطن لا يشبههم فهو بعيد منهم ، وإنما القصد بالتشبيه أن يقال عن المتشبه بهم انه منهم وليس منهم من خصال النفاق كما قال بعض السلف : استعيذوا بالله من خشوع النفاق ان يرى الجسد خاشعاً ، والقلب ليس بخاشع .
كان السلف يجتهدون في أعمال الخير ويعدون أنفسهم من المقصرين المذنبين ، ونحن مع إساءتنا نعد أنفسنا من المحسنين .
كان مالك بن دينار يقول : إذا ذكر الصالحون أف ، أف لي ، وتوقف . وقال أيوب : إذا ذكر الصالحون كنت عنهم بمعزل . وقال يونس بن عبيد : أعد مائة خصلة من خصال الخير ليس منها فيَّ واحدة . وقال محمد بن واسع : لو ان للذنوب رائحة لم يستطع أحد أن يجلس معي .
يا من إذا تشبه بالصالحين فهو عنهم متباعد ، وإذا تشبه بالمذنبين فحاله وحالهم واحد ، يا من يسمع ما يلين الجوامد وطرفه جامد ، وقلبه أقسى من الجلامد ، يا من يرد قلبه عن التقوى ، كيف ينفع الضرب البارد في حديد بارد ؟
يا نفس أنـى تؤفكينَ ؟ * حتى متى لا ترعوينَ ؟
حتى متى ، لا تعقلينـا * وتسمعينا وتبصريـنا ؟
يا نفس إن لم تصلحـي * فتشبهي بالصالحينـا
آخره والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسلمياً كثيراً إلى يوم الدين .
وافق الفراغ من نسخه يوم الأربعاء لتسع مضت من ربيع الثاني من شهور سنة 1299 وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم .
منقول من كتاب الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي بعثت بين يدي الساعة
للإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله

Alt3lim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 06:55 PM   #15
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Alt3lim
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 3 Alt3lim is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة بحوث عن المشكلات الاجتماعية

الأسباب – الآثار – العلاج




أولا :- أسباب المعاكسة
1. التساهل في رد الفتاة على الهاتف وهذا مما يقع في بعض البيوت، فالواجب والأولى أن يرد الرجل على الهاتف- إن كان متواجدا في البيت- فهذا أسلم للطرفين، ويقطع الأمر من أوله إلا في حالة تعذر من يقوم بالرد عنها، فترد المرأة الكبيرة العاقلة أو الصبي المدرك.
2. التقليد الأعمى لما يسمع ويشاهد من الشاب والشابة فحينما يسمع الشاب والشابة من الكلمات الماجنة الساقطة والكلمات التي تتحدث عن الحب والغرام فتتشبع نفسه بها ويحاول محاكاة ما يسمعه ويشاهده فالمرة الأولى يتعلم والمرة الثانية يطبق فيتفنن في أسلوبه واحتياله بعد ما كان لا يعرف شيئا في هذا.
3. الخضوع في القول أو زيادة الكلام من غير حاجة فالمرأة مأمورة في كتاب ربها بعدم الخضوع في القول لأنه يوجد من في قلبه مرض، كما قال تعالى:{فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا} [سورة ا لأحزاب: 32]. فبعض النساء تتدلل في كلامها وتتغنج في صوتها وهذا لا يجوز شرعا، فأحيانا يكون هذا من غير قصد، أو أنها تزيد في الكلام من غير حاجة وهذا يوقع في المحذور فالكلام ما دعت له الحاجة فلا زيادة.
4. الترقيم من الشاب وهذا وللأسف يفعله بعض الشباب وهو رمي رقم هاتفه للفتيات وهذا من وقاحة المرء وقلة حيائه إذ كيف يرمي برقمه من غير فكر ولا روية فمن الممكن أن يتعرض للمساءلة والعقوبة لأنه تصرف أحمق وشاذ.
5. النزول للأسواق من غير محرم أو النزول مع طفل صغير لا يدرك فهذا مما يجرئ الفسقة على النساء خاصة إذا كانت بمفردها بخلاف ما لو كانت مع وليها فهي عزيزة ولا أحد يتجرأ عليها، وغالبا ما يبحث هؤلاء الذئاب عن مقصودهم في الأسواق عند المرأة التي تكون بمفردها.
6. المراسلة، وهي التي تكون في بعض المجلات بين الجنسين، كما يسمى بالتعارف وهذا يجعل بعض الرجال يراسلون النساء باسم الصداقة والزمالة صداقة مزعومة بنيت على شفا جرف هار، صداقة ليس فيها حدود ولا قيود، صداقة بدون مقدمات.
7. عدم وجود الرقيب أثناء خروج الطالبات ودخولهن، ويتصور هذا الشيء بالدوران المستمر عند مدارس البنات، وتراهم بين غاد ورائح، وحول مجمعات النساء ويتحينون أي التفاته أو نظرة منها، فهو يتسنح أي فرصة تتاح له فترى بعض الشباب يمشي الهوينة، وقد أشغل المسجل وأطال الصوت على أغنية لمطربه المفضل، وربما اكتفى هذا المسكين بالنظر ثم رجع.
8. الرفقة السيئة عن طريق الزملاء أو الزميلات، وهذا معلوم بالضرورة أن الجليس يؤثر على جليسه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )) [رواه الترمذي]. وقديما قيل: من جالس دانس. فيعرف الشاب المعاكسة عن طريق زميل الدراسة أو أصدقاء السوء في الحي، أو القريب الذي يسلك هذا المسلك، وكذلك تكون الفتاة تعرف هذا الطريق المشين عن طريق زميلات السوء فليحذر الشاب والشابة من هؤلاء، فهم أصدقاء السوء فمعرفتهم في الدنيا خسارة، ومشاكل ومصائب، وفي الآخرة يلعن بعضهم بعضا قال تعالى:{حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين} [الزخرف: 167] ويقول تعالى: {الأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو إلا المتقين}.
9. عدم ا لإرشاد والتوجيه وعدم التربية الصالحة في البيت، وهذا يجعل الشاب أو الشابة يقع في هذا الداء نتيجة الجهل أو التربية غير الصالحة، فعلى الأب والأم تبيين هذا الضرر ونتائجه لكي يكون الابن على علم ودراية بهذا الشيء. وفرق أيها الأحبة بين من تربى على المسجد والذهاب إليه، أو تربى على مائدة القران، وبين من تربى على المرقص والذهاب إليه، أو الدش، والمكوث عنده، فمن زرع خيرا حصد خيرا.
10. المعاملة السيئة في البيت، أو القسوة من الوالدين فهذا السبب يجعل الابن أحيانا يهرب من واقعه الذي يعيشه إلى واقع آخر ربما أن يجد فيه ما لا يجده في بيته وربما يقع الابن في المعاكسة وغيرها من الجرائم نتيجة قسوة الوالدين، وقد يقع أحد الأبناء في خطأ واضح ويعاقب الوالدان على هذا الخطأ ولكن دون مراعاة لعواقب الأمور ودون وضع العقاب في مكانه الصحيح.
11. الفراغ القاتل، فلو كان وقته مشغولا ومليئا بأمر دينه أو دنياه لم يجد وقتا يعبث فيه بالهاتف، فكم من معاكسة أولها كانت من الفراغ، ضرب الأرقام بطريقة عشوائية ثم وجد شريكة حياته صدفة، وكان هو فارس الأحلام.. تفكير جاهل، وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ )) [رواه البخاري]. وقال الشاعر: إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة وقال الآخر: الوقت أنفس ما عنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع فكم من شخص يعيش فراغا كبيرا وآخر يتمنى أن يجد وقتا، فلو كان الوقت يباع لاشتراه قليل من الناس، ولابتاعه كثير من الناس لزهدهم بالوقت وأهميته، وما علموا أن الوقت هو الحياة.
12. تأخير الزواج: وتأخير الزواج بحد ذاته مشكلة لأنه مخالف للهدي النبوي، فهو أحد الأسباب للوقوع في هذه الجريمة، فقد يكون الابن هو المسؤول عن تأخير الزواج أو قد تكون الدراسة أو غيرها من الأسباب ا لأخرى.
13. المال: فالمال يستخدم في كثير من الجرائم بالإيقاع بالضحية، فهو وسيلة مؤثرة، فكل بيت له ظروفه المالية التي يعيشها وربما نقص المال وتقصير الولي في الإنفاق على أهله سبب من الأسباب للوقوع في المعاكسة، فحينما تجد المرأة المتزوجة المال عند غير زوجها وتوفر كل المتطلبات لها تجد أنها تقع في شراك المعاكس، وذلك بسبب المال.
14. عدم وجود الولي المسؤول في البيت، وهذا يتمثل غالبا في المطلقة أو اليتيمة أو المعلقة، فهو يجرئ مريض القلب على هؤلاء النسوة.
15. السهر: فخفافيش الليل لا تظهر إلا في الليل، فهي تبحث عن ضحاياها، فالسهر يعطي لهؤلاء فرصة خاصة إذا كان يسهر بمفرده.
16. فضول النظر سواء من الرجل أو المرأة، فهو سهم من سهام إبليس، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((النظر سهم من سهام إبليس ))، ولو امتثل لأمر الله ما وقع الشخص في هذا الأمر.
17. الأطفال: فهؤلاء قد يستغلون من المعاكسين وذلك بسؤال الطفل عن اسمه واسم أخته وأمه واسم العائلة فيجيب الطفل بكل براءة بالحقيقة، فتكون فرصة ومدخلا لهذا المعاكس على هذا البيت ليبدأ مسلسل الإزعاج وأحيانا التهديد والتلفيق، وذلك عن طريق المعلومات التي تحصل عليها عن طريق الطفل.
18. التبرج والسفور: فإذا رأى الشاب المرأة المتبرجة يجعله في كثير من الأحيان يجزم بأنها لا تمانع من المعاكسة لأن سلوكها الداخلي جسده منظرها الخارجي.
19. الثقة العمياء: الإسلام أيها الأحبة لا إفراط فيه ولا تفريط، فالشك والوسواس منبوذ والثقة العمياء مرفوضة، فالمرء قد يضعف في وقت من الأوقات وفي ظروف معينة، فالبعض يترك الحبل على الغارب بحجة أنه يثق في أهله ويعرفهم فلا يهمه أن يكون الهاتف مشغولا باستمرار أو المرأة متبرجة، فأول من يجني ثمار هذا الشيء هو بنفسه.
20. وصف أحد الجنسين للآخر عند الأجانب وهذا يقع في كثير من الأحيان جهلا من أحد الطرفين فربما يصف الشاب أخته لزميله غير قاصد أو الشابة تصف أخوها لزميلتها، فإذا سمعت صوته أو سمع صوتها يرسم الشيطان صورتها في مخيلته فيستمر الشيطان ليواصل خطواته بعد هذه الخطوة الأولى.
21. الاختلاط بين الجنسين: وهذا معلوم بالضرورة.إن الاختلاط مجرة للهاوية وهذا يقع من البعض بسبب العادات أو التقاليد أو البعد عن الدين، أو ما يسمى-وللأسف- باسم الحضارة، فكل ذلك باطل، فكونه يحتج بأنه قد تكون عادة من عادات آبائه فهذه صفة من صفات المشركين احتجاجهم لآبائهم {إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون}[الزخرف: 23 ]. وقوله تعالى: {قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون} [الشعراء: 74].
22. الزواج من غير ثقة: فإذا كان الزوج صاحب علاقات غير شريفة والعياذ بالله، صاحب سفريات مستمرة لغرض سيئ، فإن الزوجة في الغالب تسير على نهجه وطريقته، لأنها عقوبة وهذا يقع في الأصل على أولياء الأمور الذين لا يجتهدون في إيجاد الزوج الصالح لبناتهم. فالمسألة أيها الأحبة قد تكون عند البعض بيع وشراء، أو بيع أثاث، وهذا خطأ فادح، فالمسألة ليست بالهينة، وإنما هي حياة إنسانة لها إحساس وشعور، فعلى الولي أن يتحرى الرجل صاحب الخلق والدين فيزوجه. قال الشعبي: ((من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها)).
23. الدش: وهذا يدخل أو قد يدخل في أحد الأسباب المتقدمة، وهو التقليد لما يسمع ويشهد، ولكن أخصه وأفرده بالذكر؛ لأن تأثيره سريع وعجيب، ومدمر في نفس الوقت، وهذا مما عمت به البلوى في هذا الزمان والله المستعان، ومن كيد الشيطان وحيله أن يدخل على صاحب الدش حيلا وأعذارا مرة من أجل لأخبار، ومرة من أجل متابعة الرياضة. أعذار أوهن من بيت العنكبوت، ولسنا بصدد الرد عليها، ولكن أقول نسي المسكين أنه قضى على دينه وأخلاق أولاده، فالدش جامع لأخلاق وعادات الكفر، فوا لله يا إخوة إنها مصيبة، وكم من جريمة وقعت، جرها الدش، وكم من جريمة قتل، علمها الدش، ولعلنا نذكر بعض هذه الأبيات لأحد الأخوة عن الدش، حينما صور أن الأب استدعته الشرطة إلى المخفر ووجد ابنته واقفة بعد أن قبضوا عليها مع أحد الشباب وقف الأب أمام ابنته وقد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف. صرخ في مجمع من رجال الأمن دعوني أقتلها، لقد شوهت سمعتي، لقد دمرت شرفي، لقد سودت وجهي أمام الناس، رفعت البنت رأسها وواجهت أباها بهذه الكلمات تقول:
كفى لـــوما أبي أنت الملام كفـاك فلم يعد يـجدي الملام
بأي مــواجع الآلام أشـكو أبي من أين يسعـفني الكـلام
عفافي يشـتكي وينوح طهري ويغضـي الطـرف بالألم اهتشام
أبي كانت عيون الطـهر كحلي فسـال بكحلها الدمـع السجام
تقاسي لوعـة الشـوكى عذابا ويجــفو عين شـاكـيه المـنام
أنا العـذرى يا أبتـاه أمست على الأرجـاس يبصـرها الكرام
ســهام العار تغرس في عفافي ومـا أدراك ما تلـك السـهام
أبي من ذا سيغضي الطرف عذرا وفي الأحشـاء يختـلج الـحرام
أبي من ذا ســيقبلني فــتاتا لــها في أعـين النـاس اتهام
جــراح الجسم تلتئم اصطبارا وما للعـرض إن جـرح التـام
أبي قــد كـان لي بالأمس ثغر يلـف بـراءتي فيـه ابتســام
بألعابي أداعبكـــم وأغـفو بأحـلام يطيب بـها المنـــام
يقيم الـدار بالإيـمان حـزم ويحمــلها على الطهر احتشـام
أجبــني يا أبـي ماذا دهـاها ظــلام لا يطـاق به المقــام
أجبــني أين بسـمتها لـماذا غداء للبؤس في فمـها خـتـام
بأي جــريرة وبأي ذنــب يسـاق لحمـأة العار الكــرام
أبي هذا عــفافي لا تلمــني فمن كـفيك دنـسه الحــرام
زرعت بدارنا أطبـاق فســق جنــاهـا يا أبي سم وســام
تشب الكـفر والإلــحاد نارا لـها بعيون فـطرتنا اضطــرام
نرى قصص الغـرام فيحتوينــا مـثار النفـس ما هذا الغــرام
فنـون إثارة قــد أتـقنوهــا بـها قلب المشـاهد مستهــام
تـرى الإغـراء راقصة وكــأسا وعـهرا يرتـقي عنه الكــلام
كـأنك قد جلبـت لـنا بغيــا تــراودنا إذا هجـع النيــام
فلو للصـخر يا أبتـاهــا قلب لثـار فكـيف يا أبـتي الأنـام
تـخاصمني على أنقاض طهـري وفيك اليوم لو تـدري الخصـام
زرعت الشوك في دربـي فأجـرى ومـا الأقـدار وانـهد القـوام
جنـاك ومـا أبرئ منه نفســي ولسـت بكــل ما تـجني ألام
أبي هـذا العتـاب وذاك قلــبي يـــؤرقه بآلامـي السقــام
ندمــت ندامـة لو وزعــوها على ضــلال قومـي لاستقاموا
مـددت إلى إله العرش كــفـي وقد رهفت من الألـم العظــام
إلـهي إن عفـوت فلن أبالــي وإن أفزعـني من النـاس الكـلام
أبـي لا تغـض رأسك في ذهول كما تغـطيه في الحــفر النعــام
لـجاني الكرم كأس الكـرم حلو وجـنى الــحنظـل المرء الـزوام
إذا لم ترض بالأقــدار فاسـأل ختـام العيـش إن حسن الختــام
وكبر أربعا بيديـك واهتــف عليـك اليـوم يا دنـيا الســلام
أبي حطمتـني وأتيت تبكـــي علـى الأنقاض ما هذا الحطـــام؟
أبي هذا جنــاك دماء طفــل فمــن فيـنا أيـا أبت المــلام؟
24. الغفلة ونسيان الموت: وهذا سبب قوي فلو تذكر صاحب المعصية أن الموت بالمرصاد وأن له نهاية يرى نتائجها من بعدها ويرى حصيلة أيامه الخالية لم يعمل العمل هذا، ولكنه نسي. قال تعالى:{ ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا}[الكهف: 28]. نعم عاش مع الناس، أكل وشرب وسهى ولهى وهذه هي حياة البهائم، كما قال تعالى:{أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون}[الأعراف: 179].
25. الشماتة والتهكم في أصحاب المعاصي: وهذا لا يجوز، فالواجب أن يحمد الإنسان الله عز وجل حينما يرى مثل هذا المبتلى ويقول: ((الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا )). أما الشماتة في هؤلاء والسخرية بهم فلا تجوز، فقد يعافيه الله ويبتليك، وكم من شخص تشمت وتهكم بأصحاب المعاصي. ثم في يوم من الأيام صار مثلهم، أو جعل الله ذلك في ذريته من بعده والله المستعان.
26. عدم إدراك الجزاء والعقوبة ونسيان الجزاء بهذا: فالذي يعاكس يعاقبه الله عز وجل ويجازيه في ذريته أجلا أو عاجلا، إذا لم يتب، فالذي يزني يزنى بجداره ولو بعد حين.
ثم مما يروى أن شابا أراد السفر عن بلده لغرض التجارة فأوصاه أبوه بالمحافظة على دينه وخلقه وعدم اقتراف الزنى، لأنه مجازاة، فسار هذا الشاب إلى سفره وفي يوم من الأيام وهو في السفر كان عند الأب شاب يحمل الماء يأتي به إلى البيت كعادته ويسمى السقا، فكالعادة طرق الباب وفتحت البنت له وفجأة وبدون مقدمات قبل البنت وهرب، وكان صاحب البيت (أي الأب) ينظر لهذا الموقف وبعد رجوع ابنه من السفر سأله الأب عن سفره وعن أخباره وتجارته فأجابه الابن بكل شيء ثم سأله الأب عن ماذا فعل في سفره من المعاصي، فأنكر الابن، ولكن إلحاح الأب عليه جعله يعترف أنه رأى امرأة شابة فظفر منها بقبلة، فقال له أبوه حبة بحبة، ولو زدت لزاد السقا.
قال الشاعر:
يا هاتكا حرم الرجال وتابعا طرق الفساد فأنت غير مكرم
من يزن في قوم بألفي درهم في أهل يزني بربع الدرهم
إن الزنا إذا استقرضته كان ألوفا من أهل بيتك فاعلم
27. الشهوة الجامحة: فثوران وهيجان الشهوة له أسباب: فإذا هاجت الشهوة انغلق التفكير والنظر في العواقب والحل والتحريم، فيقدم على مطلوبه دون تردد فهو في هذه الحالة يعيش حالة شبيهة بالهستيريا. وهذا يقع غالبا عند غير المتزوجين، لذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصوم، كما في حديث ابن مسعود: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)) متفق عليه،. وليبتعد عن أسباب هيجان الشهوة من صورة أو نظرة أو كلمة أو تفكير أو جليس ويشغل نفسه وفكره بأمر دينه ومعاشه. عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنة)) البخاري.
28. ضعف الوازع الديني: فضعيف الدين ترى منه العجائب والمصائب، فهذا الدين مصدر العزة، فمتى تخلى المرء عنه أذله الله، كما قال عمرنحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )). فضعف الوازع الديني قاتل لكل الحضارات والشخصيات مهما كانت، وضعيف الدين لا يرح صاحبه ولا يجعله يخاف من عقوبة أو أحد، ولا يستحي من عمله، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) [رواه البخاري]، ونسي أنه تعرض أعماله في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، وقال تعالى{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} (49) سورة الكهف. ويقول تعالى: {أحصاه الله ونسوه} [المجادلة: 6]، عملوا أعمالا نسوها، ولكن الله أثبتها وأحصاها.
29. الاغترار بالمظاهر البراقة في هذه الدنيا الزائلة: كالسيارة الفارهة والبيت الجميل، أو المحل الشهير، وغيرها من المظاهر البراقة، وهذا وللأسف يقع من بعض الفتيات وأصبح معروفا عند بعض الفتيات أن السيارة الفلانية معروفة أنها تستخدم للمعاكسة، وغيرها من الأعمال المشينة.
والاغترار والإعجاب بالمنصب، ولو علمت أن هذا كله سراب وزائل وأنه مجرد وقت ويندثر ويزول، لما انساقت خلفه، فالسيارة قد تكون أحد أداة القتل لصاحبها، فالدنيا كلها فانية ويعلم هذا الشيء من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، كما قال تعالى:{إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}[سورة ق: 37].


ثانيا :- آثار المعاكسة


لا تعد ولا تحصى، ولكن لعلي أجملها باختصار:


1. دمار وشتات للأسر.
2. مضيعة للوقت وإهداره دون فائدة.
3. يجر إلى المحرم وهذا يؤدي إلى النار.
4. ربما يجني صاحبه عقوبته في الدنيا قبل الآخرة بحد أو سجن.
5. ربما يجني من المعاكسة السفاح والعياذ بالله.
6. إزعاج للمسلمين ومصدر قلق لهم.
7. التعرض لدعوة من أحد المسلمين.
8. تشويه لسمعة الشخص وسمعة أهله.
9. التعود على الجبن والخوف وعدم المواجهة.
10. الكذب وهذا يؤدي إلى النار.
11. الانعزالية والاكتئاب والشعور بالوحدة، لأنه يعتقد أن من يشاركه الهم والمحبة هو حبيبه فلذا ينعزل عن أسرته ومجتمعه.
12. تبذير المال والإنفاق دون شعور ولأجل حبيبه صرف المال في وجه غير شرعي.
13. الفضولية في جميع الأمور فهو عود نفسه على الفضول والتطفل في أموره كلها، فانعدم الأدب عنده فهو دنيء النفس يسقط عند كل كلمة وعند كل حركة.
14. إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا وقد توعد الله هؤلاء بالعقوبة. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (19) سورة النــور
15. اختلاط الأنساب والأحساب وربما ضاعت الأنساب واختلطت بسبب هذا الشيء.
16. عدم الواقعية فهو يعيش في عالم وخيال واسع أحيانا، وكما يسمونه ((يعيش في الرومانسية)).
17. الابتلاء والعقوبة لمثل عمله. قال تعالى:{جزاء وفاقا} [النبأ: 26].
18. انعدام وفقدان المروءة والشهامة والرجولة.
19. الإصابة بالأمراض الحسية والمعنوية. قال كعب: ((إذا رأيتم الوباء قد فشا فاعلموا أن الزنا قد فشا)).
20. الفساد الأخلاقي.
21. الشك والوسواس حتى بعد الزواج.
وأذكر قصة تدل على ذلك.
نشرت هذه القصة في جريدة البلاد، العدد 15287 بعنوان:
الطلاق يريحني من عناء الماضي أنا وسيم جدا كنت أطارد النساء أينما حللن وكانت لي مغامرات لا يعلم بها إلا الله.. هذه المغامرات التي فتحت لي اليوم أبواب المشاكل وعصفت بنفسيتي وجعلتني أستعيد كل لحظة عشتها مع إحداهن فحياتي الزوجية مهددة بسبب تلك العلاقات وعندما قلت سابقا أنني أستعيد كل لحظة مع إحداهن.. فإنني أقولها حقيقة وأقولها بمرارة كبيرة لأنني أتصور أن زوجتي الآن تمارس نفس الدور.. وأن حركة يدها في السوق مثلا تعني شيئا لواحد ينتظرها.. أو أن لفتتها.. حتى لو كانت عفوية في السيارة تعني شيئا.. بل أكثر ما يطحن في نفسي هو أنها إذا أمسكت بسماعة الهاتف وتحدثت لإحدى أخواتها أو صديقاتها.. إلخ. أظل ساكنا متابعا لكل كلمة تنطقها.. وكثيرا ما جلست أحلل كلماتها ومعانيها.. إذ أنها ربما تعمل مثل صاحباتي السابقات اللاتي كن يتحدثن معي على أنني إحدى زميلاتهن أو صديقاتهن.. ودوما يكون حديثهن مؤنثا.. مثلا ((ما تدرين يا فلانة)) كل هذا وغيره كثير مما أواجهه مع نفسي.. ولا أدري ماذا أصنع حيال هذا الموقف العجيب.. الذي أعيشه.. إن بي رغبة في أن أريح نفسي من هذا العناء إلى درجة أنني فكرت في تطليق زوجتي وهو الحل الأسلم الذي أراه أمامي.. وفكرت بعد طلاقها أن لا أتزوج بعدها..


ثالثا : - العلاج


1. الخوف من الله ومراقبته في السر والعلانية: قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (18) سورة الحشر. قال تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان }[الرحمن: 146]. قال الفضيل: ((من خاف من الله دله الخوف على كل خير)).
2. إشغال الوقت بما يفيد: وتوفير ولي الأمر الشيء الذي يشغل الأبناء في الوقت بالفائدة. ويقول الشاعر أحمد شوقي: دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان قال عمر بن عبد العزيز: ((إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما)).
3. التربية الصالحة: ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: وذكر أو ولد صالح يدعو له )). [رواه مسلم] قال حكيم: ((من أدب ولده صغيرا سر به كبيرا)).
4. الرفقة الصالحة، ومعرفة من يكونون: فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ((لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي )). [رواه أبو داود والترمذي].
وقال عمر بن الخطاب: ((وحدة المرء خير من جليس السوء)).
وقال الشاعر:
إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي ألذ وأشهى من غوي أعاشره
وأجلس وحدي للعبادة آمنا أقر لعيني من جليس أحاذره
5. المعاملة بالحسنى واللطف: كما قال تعالى:{ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}[النحل: 125].وقال عمر بن الخطاب: ((خالطوا الناس بالأخلاق وزايدوهم بالعمل )).
6. قطع دابر الجريمة من دابرها بإخراج أسبابها: يقول الله عز وجل:{يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم}[النور: 121].قال عمر بن الخطاب: ((لا تجالس امرأة وحدها، ولو كنت تدرسها القرآن )).
7. العناية بالاستغفار والأذكار: لذلك يقول الله عز وجل:{والذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} [الرعد: 28].عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف.. الحديث )). [رواه أبو داود والترمذي]. قال بعض العلماء: ((العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها إلا الحمد والاستغفار)).
8. ذكر القصص الواقعية للعظة والاعتبار وتبيين خطورة هذا الأمر: قال تعالى:{نحن نقص عليك أحسن القصص } [يوسف: 3]، وقال تعالى آمرا عباده بالعظة والاعتبار:{وقل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } [الأنعام: 11]. وفي الأثر: ((لا تشمت بأخيك فيعافيه الله ويبتليك )). يقول أحد السلف: ((إنما القصص جند من جنود الله )).
9. الإقناع بالدليل الشرعي والعقلي: وهذا أيها الأخوة يتمثل في قصة الشاب الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال(أذن لي بالزنى يا رسول الله، فثار الجالسون حول النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهدوء، ثم دعا الشاب إليه فجلس، وقال عليه الصلاة والسلام: ((يا فتى أ فترضاه لأمك؟ قال: لا يا رسول الله، جعلني الله فداك، ثم قال: أ فترضاه لأختك؟ أ فترضاه لعمتك؟ أ فترضاه لخالتك؟ وفي كل مرة يقول الشاب: لا يا رسول الله، ثم قال الشاب: ((ادع لي يا رسول الله، فوضع يده صلى الله عليه وسلم على قلب الشاب وقال: اللهم حصن فرجه، وطهر قلبه، واغفر ذنبه)) [رواه أحمد في مسند أبي أمامه)).
10. متابعة الهاتف وعدم تركه دون متابعة: وهذا يتمثل أيها الأخوة بمسؤولية ولي الأمر، وكما في الحديث الصحيح: ((كلكم راع ومسئول عن رعيته... )) متفق عليه.
11. الزواج المبكر وهذا آية من آيات الله: كما قال تعالى:{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}[الروم: 121]، يقول ابن عباس: ((لا يتم نسك الناسك حتى يتزوج )).
12. عدم السهر: والله عز وجل يقول: {وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشا} [النبأ: 11]، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها.
13. غض البصر: ولذلك يقول الله عز وجل آمرا المؤمنين والمؤمنات: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون } [النور: 30]، ومن أتبع بصره هواه هوى به في الحضيض.
14. المحافظة على لباس الحشمة والطهارة: ولذلك أمر الله عز وجل بعدم إبداء الزينة، قال:{ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31]، وحديث عائشة: ((أنه في الحج- تقول: كان إذا حاذانا الرجال أسدل النساء على وجوههن الخمار)).
15. ترك فضول الكلام في الهاتف مع أي شخص.
16. الاهتمام والانتباه لسلوك الشاب أو الشابة والسؤال عن سبب ذلك في أول الأمر وأخذ حلوله وأخذ جولة يتفقد منها أولاده في أوقات متفاوتة وغير مرتبة.
17. عدم الخوض وطرق القصص الغرامية والمشاهد الحساسة، أو الأشياء الخاصة للمتزوج عند العزاب خاصة "المراهقين " لضرر ذلك عليهم.
18. إخراج آلات اللهو سواء المشاهد أو المقروء وأخص بالذات الدشوش، قبل وقوع البلاء.
19. إنفاق المال دون إسراف أو تقتير، وهذا مما يجعل أنه يمنع من وقوع الجريمة.
قالت أخت عمر بن عبد العزيز: (( أف للبخل لو كان قميصا ما لبسته، ولو كان طريقا ما سلكته )).
وأخيرا.. على المسلم..
أن يتذكر بأنه مسؤول عن كل فعل عند الله عز وجل قال الله تعالى:{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 18]، وقال تعالى:{كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون}[الانفطار: 12].
وليتذكر أنه رب كلمة قالت لصاحبها دعني، ورب كلمة أودت بصاحبها النار سبعين خريفا.

Alt3lim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 06:56 PM   #16
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Alt3lim
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 3 Alt3lim is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة بحوث عن المشكلات الاجتماعية

المعاكسات وأسبابها


سأكتب نقاط مختصرة عن أسباب المعاكسات والتي يكون سببها الجنسين الشباب والصبايا وهي بإيجاز:


التساهل في رد الفتاة على الهاتف .
الخضوع في القول أو زيادة الكلام من غير حاجة .
الترقيم من الشاب وهذا وللأسف يفعله بعض الشباب وهو رمي رقم هاتفه للفتيات.
النزول للأسواق من غير محرم أو النزول مع طفل صغير لا يدرك.
المراسلة، وهي التي تكون في بعض المجلات بين الجنسين.
عدم وجود الرقيب أثناء خروج الطالبات ودخولهن، ويتصور هذا الشيء بالدوران المستمر عند مدارس البنات.،
الرفقة السيئة عن طريق الزملاء أو الزميلات.
المعاملة السيئة في البيت، أو القسوة من الوالدين فهذا السبب يجعل الابن أحيانا يهرب من واقعه الذي يعيشه إلى واقع آخر.
الفراغ القاتل.
المال: فالمال يستخدم في كثير من الجرائم بالإيقاع بالضحية، فهو وسيلة مؤثرة، فكل بيت له ظروفه المالية التي يعيشها.
عدم وجود الولي المسؤول في البيت، وهذا يتمثل غالبا في المطلقة أو اليتيمة أو المعلقة.
السهر: فخفافيش الليل لا تظهر إلا في الليل، فهي تبحث عن ضحاياها.
فضول النظر سواء من الرجل أو المرأة، فهو سهم من سهام إبليس، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((النظر سهم من سهام إبليس. ))
الأطفال: فهؤلاء قد يستغلون من المعاكسين وذلك بسؤال الطفل عن اسمه واسم أخته وأمه واسم العائلة فيجيب الطفل بكل براءة بالحقيقة.
التبرج والسفور: فإذا رأى الشاب المرأة المتبرجة يجعله في كثير من الأحيان يجزم بأنها لا تمانع من المعاكسة لأن سلوكها الداخلي جسده منظرها الخارجي.
الثقة العمياء.
وصف أحد الجنسين للآخر عند الأجانب.
الاختلاط بين الجنسين.
الزواج من غير ثقة.

Alt3lim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 06:56 PM   #17
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Alt3lim
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 3 Alt3lim is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة بحوث عن المشكلات الاجتماعية

أولا أهمية الموضوع):


1- خطورة فتنة النساء حيث قال -صلى الله عليه وسلم-: (( مَا تَرَكْتُ بَعْدِى فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ)) متفق عليه.


2- حساسية سن المراهقة حيث يشيع بين الشباب في هذه المرحلة ضعف التحكم في الشهوات.


3- حساسية الموضوع حيث يتحرج كثير من المعلمين، والمربين فتح هذا الموضوع خصوصًا بين مجموعة من الشباب، خشية عدم القدرة على السيطرة على الموقف.


4- شدة الهجمة من أعداء الإسلام والتركيز على هذا السلاح بالذات كما قال قائلهم: "كأس وغانية يفعلان في الأمة المحمدية ما لا يفعله ألف مدفع".


5- أهمية دور المربي في التوجيه والتربية خصوصًا مع ضعف دور الأسرة في كثير من الأحيان.


6- انتشار المعاكسات؛ ففي إحصائيات قديمة تبين أن 42.5% من الشباب مارسوا المعاكسات في الأماكن العامة و46% عندهم الاستعداد للمعاكسات الهاتفية.


ثانيا: ( أسباب المعاكسات):


طبعا السبب الأول لهذه الظاهرة هو ضعف الإيمان، ولذلك العلاج الوحيد لها هو التربية الإيمانية، ولكن لا مانع من تفهم مظاهر ضعف الإيمان هذه، ومنها:


1- ( إثبات الذات): يحاول كل شاب توصيل رسالة: "أنا موجود" بكثرة تكوين العلاقات العاطفية، والمعاكسات، ويتباهى بمغامراته محاولا أن يعبر عن نفسه ثم يقع في الرذيلة -والعياذ بالله-.


2- ( الأفلام والمسلسلات والمسرحيات): وهنا نرى أن بعض الأسر تترك الشاب أمام شاشات التليفزيون، والستالايت لساعات طويلة يشاهدون المناظر الخليعة في الأفلام العاطفية والتي يرى فيها تحرش، ومعاكسات فيتأثر، ويتطبع، ويعرف أن هذا هو المألوف، بل من الممكن أن يجد الشاب دعما من الأب والأم، حيث يجلسان مع أبنائهم ليشاهدوا معهم فيصبح البطل والبطلة هم القدوة في الحياة.


3- ( الصحبة السيئة للصحبة السيئة الحظ الأوفر في توجيه الأصدقاء للانحراف والضياع، كما قيل: "الصاحب ساحب"، أو "قل لي من تصاحب أقول لك من أنت".


4- ( الوحدة والفراغ): قد تكون الفتاة أو الشاب خلوقا محترما، ولكن الشعور بالوحدة هو الدافع، ويبدأ إبليس بطرح مشاريع استثمارية خاسرة وذلك بدعوى لماذا لا تتسلين؟ لماذا لا تضيع وقتك مع التليفون؟ إنها مجرد كلمات، وهذا بحجة إشغال الوقت، والتخلص من الوحدة بهذه الوسيلة المحرمة -والعياذ بالله-.


5- ( الإغراء وغياب الوازع الديني): فتيات في عمر الزهور يلبسن ثيابا ضاغطة وشبه عارية فتطير أعين الشباب وعقولهم، والمعاكسات في السابق كانت من الفتيان للفتيات الراغبات فالآن أصبح العكس الإثارة والانحراف من الفتيات للفتيان، وهذا لغياب الدين، وتجاهل الحجاب.


6-( الإعجاب والتعلق): أحيانا يكون الإعجاب والتعلق هو الدافع للمعاكسة وخير مثال نجده في سورة يوسف: ({ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ . وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ . وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ . وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ . فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ . يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ . وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ . فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلا مَلَكٌ كَرِيمٌ . قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ . قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ . فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ})(يوسف:23-34).


7- ( الرغبة في الزواج والجهل): وهذه المعاكسات بدعوى الرغبة في الزواج فيعاكسها ويضعها تحت الاختبار ويرى هل تنظر، أو تكلم غيره أم لا، وهل خرجت مع غيره أو لا وحتى إن تأكد وتزوجها فالسعادة لا تدوم طويلا فيبدأ بالفتور ويتغيرا هما الاثنان فيطلقها كل هذا جهل منه ومنها.


8- ( النقص العاطفي): الحاجة إلى الحب، والانتماء، والشعور بفقدان الحب والحنان والعطف في بيوت الشباب وداخل أسرهم بسبب الغياب، والسفر، أو الطلاق، أو الانشغال، أو القسوة مما يدفع الشباب للمعاكسات حتى يجد من يحبه ويبادله مشاعر الحب التي يحتاجها بطريقة غير مشروعة.


9-( الرغبة في التقليد) من داخل الشاب والفتاة تعد دافع للمعاكسات.


10- ( الاختلاط المريب بين الجنسين؛ )سواء في الدروس الخصوصية، أو في المناسبات العائلية، أو وسائل المواصلات، أو الأماكن العامة فضلا عن المدارس.


ثالثا: ( دور المربي في محاربة هذه الظاهرة):


1- { التربية بالقدوة}: وهو من أهم أنواع التربية فلا بد للمربي من تحقيق المعادلة الصعبة بين حصول المحبة والتوقير في نفوس الطلبة وذلك بالتزامه هو أولا بطاعة الله -عز وجل- في جميع شئونه، ثم حسن التعامل مع الطلبة والسؤال عن أحوالهم ومشاركتهم همومهم.


2- { التربية بالقصة}: وهي كثيرة أشهرها قصة يوسف -عليه السلام- وهي في غاية المناسبة لهذا الموضوع حيث كثرة الفتن التي تعرض لها -عليه السلام- واعتصامه بالله -عز وجل-.


3- { التربية بالحوار:}


أ- ( الحوار الجماعي): لا مانع من طرح سؤال جماعي مباشر عن أسباب المعاكسات مع مراعاة ضرورة الانضباط الشديد، والرد الهادئ، وعدم احتقار أي منهم فمهما كانت الأسباب التي يطرحها تبدو في نظر المربي تافهة فعليه بالرد الهادئ والمقنع لهم.


ب- ( الحوار الفردي): أفضل مثل عليه حديث الشاب الذي أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ائذن لي في الزنا، فقال: (( أترضاه لأمك ...)) الحديث، فيقول للشاب أترضى لأختك أن يعاكسها أحد وهكذا.


4- { التربية بالوعظ المباشر}: بالكلام عن الآخرة، والموت، والجنة والنار، ومراقبة الله -تعالى- ووصف الحور العين، والترغيب في غض البصر.


5- { التربية بالعبادات}: حض الشاب على الاهتمام بالصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، والصوم ومشاركتهم في ذلك فمثلا التوصية بأن يوقظ بعضهم بعضا لصلاة الفجر، والإكثار من حضور حلقات القرآن... إلى آخره.


6- { التربية بالأنشطة}: تعمل مسابقة في تحضير بحث عن غض البصر أو آداب الطريق أو... الخ، المشاركة في الإذاعة المدرسية، أو توجيه سؤال بإكمال حديث: (( أعطوا الطريق حقه...) )، وتوفير جوائز وترتيب حفلات لتوزيعها، وهكذا...


رابعا: ( طائفة من أقول الرسول -صلى الله عليه وسلم)-:


1- حديث: (( أعطوا الطريق حقه))، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلاَّ الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ). قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: ( غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الأَذَى وَرَدُّ السَّلاَمِ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ)) متفق عليه.


2- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ)) متفق عليه.


3- قال -صلى الله عليه وسلم-: (( إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ: الْحَمْوُ الْمَوْتُ)) متفق عليه.


4- عن جرير -رضي الله عنه- قال: (سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِى ( أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِى)) رواه مسلم.


5- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَى مُدْرِكٌ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاِسْتِمَاعُ وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلاَمُ وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ)) متفق عليه.


6- قال -صلى الله عليه وسلم-: (( الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ)) رواه البخاري.


7- قال -صلى الله عليه وسلم-: (( إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِىَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ)) متفق عليه.


8- قال -صلى الله عليه وسلم-: (( إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ)) رواه مسلم.


9- كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى)) رواه مسلم.


10- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ)) رواه البخاري.


11- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ)) متفق عليه.


12- قال -صلى الله عليه وسلم-: (( فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ)) رواه مسلم.

Alt3lim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 06:56 PM   #18
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Alt3lim
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 3 Alt3lim is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة بحوث عن المشكلات الاجتماعية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين....امابعد:
فإن داء المعاكسة قد أصبح ظاهرة ملموسة في الواقع الذي نعيشه، وهذا يحتاج إلى وقفة للنظر فيها ومحاولة معرفة أسبابها وآثارها التي تترتب عليها، ومن ثم نحاول علاجها. فإنه قد لا يوافقني بعض الأخوة على أنها ظاهرة، أو قد يتعجب البعض من أن يصل هذا الأمر إلى هذه الدرجة فأقول لم أطرح هذا الموضوع إلا بعد دراسة وبعد تجارب وقصص علمتها وأعتقد أن هذا الموضوع جدير بالطرح ليتم علاجه وأستطيع أن أسمي المعاكسة:
بداية الجريمة فأول خطوات الجريمة هي المعاكسة.


فلذا رأيت من واجبي كمسلم أن أتحدث عنها وأبين خطورتها على الفرد والمجتمع وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله
اخواني خواتي
لخصت لكم كتاب تكلم بالتفصيل عن المعاكسات
واضفة من عندي بعض الامور التي لم يتطرق اليها الكاتب
الأسباب – الآثار – العلاج
ومن اراد مني ان افصل في نقطه من النقاط فلا مانع لدي
واسئل الله العلي العظيم ان ينفع بي وينفعني من هذا التلخيص
وان يكون سبب لهداية الكثير من الشباب والفتيات الذين وقعو في متاهة هذه المعاكسات وهي كالمرض عافاهم الله وعافانا منه


وقفه:إن من الصعب على المعاكس ان يترك هذه العاده التي اعتاد عليها منذ زمن طويل
لاكن نحاول ان نصيطر على انفسنا ونتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
(كما تدين تدان)
ومحد يرضى على اهل بيته ان يعاكسو واغلى ماعلى الرجل عرضه فيجب عليه ان يحافظ عليه ولا يدنسه بنفسه


فعلاقة الرجل أيضا بالمرأة من وجه آخر تنقسم إلى قسمين:
1-علاقة شرعية، كالزوجة، وغيرها من القرابات وهذا جاء عن طريق مشروع وتجد المرأة والرجل يعيشون وهم واثقون من أمرهم ويمشون معا أمام الملأ ولا يوجد أدنى خوف أو شك.
2- علاقة محرمة قضاء وطر لا ترتبط إلا بشيء معلوم في وقت محدود وتنتهي. لذا فهي في غالب الأحيان تكون مخفية وجزاؤها معلوم بالشرع سواء كانوا متزوجين أو غير متزوجين فهذه علاقة غير شرعية وآثارها عكسية على الرجل والمرأة بل حتى على المجتمع، لذا حرم الإسلام الاقتراب من الزنا قبل وقوعه وقبل جزاءه.


قال تعالى: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} [الإسراء: 32].


فوضع الإسلام العلاج الوقائي قبل الوقوع به
واريد ان ازيدكم من الشعر بيت
اعلمو ان اقرب سبيل للفقر هو الزنا
واقرب سبيل للغنى هو الزواج
والكثير يسمع عن احوال الفقراء الذين تزوجو واعفو انفسهم عن الحرام وفتح الله عليهم واحق عليهم رزقه (الله اكبر)


فمن هذا الباب والمنطلق نتحدث عن العلاقة غير الشرعية بين الرجل والمرأة ومنها المعاكسة فهي داء قاتل وربما أستطيع أن أصفه كمرض خطير وهو اخطر من السرطان- حمانا الله وإياكم منه- فهو يفتك بالجسم من غير أن يشعر صاحبه به حتى إذا تمكن منه فتك به. فكم من مسكينة آمنة في بيت أهلها تمكن منها ذئب بشري بسبب المعاكسة ، وكم من فتاة انتهك عرضها ودنسه وغد بسبب المعاكسة، وكم من زوجة مصونة تلوثت بالجريمة بسبب المعاكسة ، وكم من طفل بريء لا يعرف أبوه وأمه بسبب المعاكسة ، وكم من مخدوعة أودعت السجن بسبب المعاكسة ، وكم من شاب عفيف وقع في الحرام بسبب المعاكسة، وكم.. وكم فتاة بريئة لا تعرف إلا أباها وأخاها مصونة في بيت أهلها وفي يوم من الأيام وفي غفلة من أمرها يرن هاتفها ((ترن ترن))وبكل براءة ترد على الهاتف
فيتكلم الشاب:
ألو مساء الخير منزل فلان
فكان الرد منها بكل بساطة لا خطأ الرقم
ثم يتشكر منها ذلك الذئب وكأنها أدت له خدمة جليلة
ثم يعاود الاتصال مرة أخرى ولكن هذه المرة بطريقة وأسلوب آخر يدس السم في العسل، ثم بعد محاولة منه باصطيادها تسقط في وحله، فمرة يوعدها بالزواج القريب، ومرة يتحدث عن حبه لها ويتفنن في وصفه وإعجابه بها، وكم أتعجب من هذا الكذوب فمتى عرفها حتى أنه أحبها وهل نزل إعجابه بها هكذا مجرد أنه سمع صوتها لأول مرة ولكن هي محبة من نوع آخر.. نعم أحبها لا لأجلها، إنما أحبها لقضاء وطره منها وفي النهاية يطلب منها صورة لكي يتذكرها دائما ولا ينساها وحتى تبقى صورتها في خياله يا لها من محبة كاذبة وتعطيه المسكينة الصورة وفجأة وبدون مقدمات يطلب منها الخروج معه فهو يحب أن يراها حقيقة ويسمع حديثها عن قرب، فالويل لها إن لم توافق فتوافق له إما طائعة أو مكرهة، وتقع الفاجعة والمصيبة عند اللقاء..


أيها الأحبة والله إن العين لتدمع والقلب ليحزن حينما يرى ويسمع مثل هذا الأمر
وكم من ذئب بشري يفترس ضحيته باسمالمحبة
((اتمنى منكم زيارة منتدياتي منتديات بنك المحبه الحقيقيه))
وما علمت الفتاة أنه لو كان صادقا في حبه ورجلا نزيها كما يقول لأتى البيوت من أبوابها وتقدم إليها ولو كان يحبها فعلا في وضح النهار، لم يتدسس في ظلام الليل، فهو سارق العذارى,حسبي الله ونعم الوكيل على كل ذئب اخذ هذا الحب طريق سريع للوصول لمبتغاه القذر.
وقفه:
مصيبه والله إنه يوجد من بعض الشباب من يفتخر أن له علاقة بفلانة وفلانة وأنهن وقعن في شراكه وأصبحن خاتما في يده، وللأسف يقع هذا كذلك من بعض الفتيات من تفتخر أن لها علاقة بفلان ولكن كل يختلف عن الآخر بافتخاره، وربما تسمع من الشاب أو الفتاة أن هذا حب شريف، كما يسمونه وأدن العلاقة التي بينهما شريفة وكلام يرددونه ولا يدركون مخاطره،
فأريد أن أسألهما
س/هل هذه العلاقة التي بينكما شريفة، أم لا؟!!((واليكم الاجابة))
ج/ فإن كانت شريفة كما تقول أيها الشاب فاذهب إلى بيت أهلها واطلب منهم محبوبتك كما تزعم وانظر ما يكون الجواب فمتى كانت هذه العلاقة شريفة وهي من غير قران بينكما، وكيف نشأت العلاقة بينكما؟ هل هذه علاقة شريفة؟ إذا فهي علاقة أسست على غير تقوى الله. وقد يعتقد بعض الشباب أن المعاكسة مجرد تسلية، فمتى كانت أعراض المسلمين تسلية لهؤلاء. وهناك من المعاكسين من تسمع منه الكلام المعسول يعطي المسكينة من طرف اللسان حلاوة لكنه يفترس كما يفترس الأسد ضحيته إذا تمكن منها.
وقفه:
لتعلم الفتاة المصونة أن هذا ليس طريقها وليس هذا ما أمرها به دينها فقدوتها أمهات المؤمنين خديجة وعائشة رضي الله عنهن ولتفتخر بدينها وبحجابها وعباءتها، فوا لله هي عزها وشرفها، فالأنذال واللئام يخشون من هذا اللباس ويحترمونه، وحينما يرون الكاسية العارية المتبرجة السافرة يتجرؤون عليها، بل يطمعون بها لأنهم يعتقدون أنها لو كانت شريفة كما يقولون لما لبست هذا اللباس، فهي سلعة رخيصة وهي منظر للرائح والغاد، فوا لله إنها مسكينة والبعض من النساء وللأسف الشديد تحاول فتنة الرجال ولفت الأنظار إليها وما علمت أن الرجال يستحترونها وينبذونها ولو سألتهم أترضون بها زوجة لأجابوا بالرفض الشديد.


فلو نظرنا أيها الأحبة للأسباب التي أوقعت الشاب والشابة في المعاكسة لوجدنا أنها كثيرة ولعلنا نذكر منها بعض الشيء لاني لم استطع حصرها كلها
وكل يوم يولد سبب جديد يوقع الشاب او الفتاة في شباك المعاكسه


قبل ان ابداء بالاسباب
اريد ان اقف
وقفه:
احبتي
ليسة الفتاة هي الضحيه دائماً فهناك ضحايا من الشباب ايضاً
وليعلم الجميع ان هذه العلاقه محرمه
عافانا الله واياهم
اللهم ابعد عن اهل بيتنا والمسلمين كل ذئب او ذئبة بشريه ارادو بأهل بيتنا الدمار
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
ولحد يزعل مني ويقول متشدد
بس والله هذه اغلب الاسباب التي تؤدي للمعاكسات ولقد اخذت من افواه المعاكسين انفسهم
اسباب المعاكسة


1. التساهل في رد الفتاة على الهاتف
2. التقليد الأعمى(تقليد المعاكسين او المعاكسات)
3. الخضوع في القول أو زيادة الكلام من غير حاجة
كما قال تعالى:{فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا} [سورة ا لأحزاب: 32].
فلا تنسو ان النفس امارة بالسوء الا من رحم ربي
4. الترقيم من الشاب او الشابه (عبر ورق او معروض اواي وسيلة اتصال) وهذا وللأسف يفعله بعض الشباب وهو رمي رقم هاتفه للفتيات وهذا من وقاحة المرء وقلة حيائه إذ كيف يرمي برقمه من غير فكر ولا روية فمن الممكن أن يتعرض للمساءلة والعقوبة لأنه تصرف أحمق ومع الاسف الان البلاتوث يسر على المعاكسين الكثير الكثير في ايصال الرقم للمعاكس.


5. النزول للأسواق من غير محرم أو النزول مع طفل صغير لا يدرك فهذا مما يجرئ الفسقة على النساء خاصة إذا كانت بمفردها بخلاف ما لو كانت مع وليها فهي عزيزة ولا أحد يتجرأ عليها، وغالبا ما يبحث هؤلاء الذئاب عن مقصودهم في الأسواق عند المرأة التي تكون بمفردها
فأحذري يأختي ان تنزلي لسوق الى ومحرمك معك
فالشيطان حريص وبعض المعاكسين اعتاد على الاصطياد فمن السهل اصطياد ذات القلب الطيب التي لاتعلم عن هؤلاء المعاكسين شياً
فكم سمعنا من فتاة تقول
ان حبيبي غير عن كل الشباب والعكس ووالله لا اعلم من هو الحبيب ومن هو الصديق في هذا العالم الغريب الذي يتغلف به الكثير حول سور الطيبه والمحبه وما هم بالمحبين اصلاً..الخ (قم بزيارة موقع بنك المحبه ولن تندم).
6. المراسلة:عبر اي وسيلة مثل المجلات والمسنجر والرسائل الخاصه عبر المنتديات وغيرها ..الخ
7. عدم وجود الرقيب أثناء خروج الطالبات ودخولهن
وقفه:
اقسم بالله العلي العظيم انا حصلت لي مضايقات اثنى خروح الفتيات من المدارس
فأثنى ذهابي لكي اخذ اختي من المدرسه الثانويه الى ببعض الفتياة يحومون حولي لكي يتم اصطيادي (انا متوسط الجمال فكيف بمن هم جميلين)!!!
اشكر الله انني لم اقع بشباكهن واسئل الله ان يديم هذه القوه التي دخلت قلبي
ولا يحرمني منها ابداً
وصلت الا ان احد هذه الفتيات فتشة بوجهها لكي تريني محاسنها لكي اطمع بها
احمدك يارب احمدك يارب احمدك يارب انني لم اصغ اليها واكن من الجاهلين.
8. الرفقة السيئة عن طريق الزملاء أو الزميلات
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )) [رواه الترمذي].
9. عدم ا لإرشاد والتوجيه وعدم التربية الصالحة في البيت
10. المعاملة السيئة في البيت أو القسوة من الوالدين فهذا السبب يجعل الابن أحيانا يهرب من واقعه الذي يعيشه إلى واقع آخر وهذا الواقع اشد قساوة من قساوة والديه
ولتعلمو احبتي ان والدينا ماقسو علينا الا انهم احبونا ولم يرضو علينا ان نقع بشباك انسان او انسانه يتلاعبو بنا حيث يريدون. (قم بزيارة منتديات بنك المحبه فلن تندم)
11. الفراغ القاتل:
فلو كان وقته مشغولا ومليئا بأمر دينه أو دنياه لم يجد وقتا يعبث فيه
وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ )) [رواه البخاري].
وقال الشاعر: إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة وقال الآخر: الوقت أنفس ما عنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع فكم من شخص يعيش فراغا كبيرا وآخر يتمنى أن يجد وقتا، فلو كان الوقت يباع لاشتراه قليل من الناس، ولابتاعه كثير من الناس لزهدهم بالوقت وأهميته، وما علموا أن الوقت هو الحياة.
وقفه:
فكم من متفرغ ضرب الأرقام بطريقة عشوائية ثم وجد شريكة حياته صدفة، وكان هو فارس الأحلام.. تفكير جاهل جداً فكيف فارس احلامك ترتبطين به بهذه الطريقه
وانصح كل فتاة ان تنتظر فارس احلامها
((زوج المستقبل))
الى ان يأتي هو بنفسه ويبحث عنها طارق بابها
همسة في اذن كل فتاة وأب(لا تردو الذين يطرقون الباب ولم تجدو فيهم عيوباً)
فكم من شاب سلك هذا الطريق بسبب انه لم يستطع ان يكمل نصف دينه ويتزوج.
(قم بزيارة بنك المحبه فحقاً ستستطيع قضى وقت فراغك بمواضيع مفيده تعينك على الخير وتنهيك عن الشر)
12. تأخير الزواج:
وتأخير الزواج بحد ذاته مشكلة لأنه مخالف للهدي النبوي، فهو أحد الأسباب للوقوع في هذه الجريمة، فقد يكون الابن او الاب هو المسئول عن تأخير الزواج أو قد تكون الدراسة أو غيرها من الأسباب ا لأخرى
همسه في اذن كل شاب(توكل على الله وانوي النيه وان شاء الله ربك راح يعينك فتأكد انك في هذه الحاله (المعاكس) واجب عليك الزواج)
فياليت الهيئه يتبعون طريق وهي مساعدة كل من اراد ان يتزوج
فكم من شاب وشابه يتئلمون ليل ونهار راجين من الله ان يقرب لهم نصفهم الاخر. (قم بزيارة منتديات بنك المحبه)
13. المال((الم تسمع بأن الفلوس تغير النفوس))
فالمال يستخدم في كثير من الجرائم بالإيقاع بالضحية، فهو وسيلة مؤثرة، فكل بيت له ظروفه المالية التي يعيشها وربما نقص المال وتقصير الولي في الإنفاق على أهله سبب من الأسباب للوقوع في المعاكسة
فحينما تجد المرأة المتزوجة المال عند غير زوجها وتوفر كل المتطلبات لها تجد أنها تقع في شراك المعاكس، وذلك بسبب المال
ولتعلم ان المال التي تأخذه حرام واقترح عليها ان تسرق افضل من ان تسلك هذا الطريق
14. عدم وجود الولي المسؤول في البيت
وهذا يتمثل غالبا في المطلقة أو اليتيمة أو المعلقة..الخ
وقفه:
نجد كثير من المعاكسين يبحث عن المطلقه والمعلقه لكي ينال منها بسهوله اكثر.
15. السهر: فخفافيش الليل لا تظهر إلا في الليل، فهي تبحث عن ضحاياها، فالسهر يعطي لهؤلاء فرصة خاصة إذا كان يسهر بمفرده.
وقفه:
انتم بعالم النت وانظرو الفرق بين شباب الليل وشباب النهار فأنصح كل فتاة وشاب بأن يبتعدو عن تصفح النت في اوقات الجر وان يكتفو بالانشغال بالقرب من الله فالله يناجي عبده في اخر الليل وان لم يستطع فأشغل نفسك بمتابعة القنوات الفضائية الدينيه الهادفه للخير امثال: قناة زواج والمجد ..الخ من قنوات الخير جزاهم الله خيراً لم يقدمونه لنا من خيرات.
16. فضول النظر سواء من الرجل أو المرأة
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((النظر سهم من سهام إبليس ))
ولو امتثل لأمر الله ما وقع الشخص في هذا الأمر.
17. الأطفال(انتبهو)
فهؤلاء قد يستغلون من المعاكسين وذلك بسؤال الطفل عن اسمه واسم أخته وأمه واسم العائلة فيجيب الطفل بكل براءة بالحقيقة، فتكون فرصة ومدخلا لهذا المعاكس على هذا البيت ليبدأ مسلسل الإزعاج وأحيانا التهديد والتلفيق، وذلك عن طريق المعلومات التي تحصل عليها عن طريق الطفل.
18. التبرج والسفور(آه منه آه والف آه)
فإذا رأى الشاب المرأة المتبرجة يجعله في كثير من الأحيان يجزم بأنها لا تمانع من المعاكسة لأن سلوكها الداخلي جسده منظرها الخارجي
فكم من ملعونه تلعنها الملائكه من اول ماتخرج من بيتها الا ان تعود له
وكم فتنة شاب اثنى هذا الوقت
لاحول ولا قوه الا بالله
خواتي ياليت تتحشمو وتتقو الله في الشباب المساكين
فكم نزلت دمعتي على بنات اشاهدهن
جميلات ولاكنهن ملعونات
كم تمنيت ان اخاطبهن لكي ارسل لهن هذه الوقفه
وقفه:
ستندمي يوماً على هذا التبرج والسفور واسئلي اهل الهئيه وراح يقلون لك خبايا كثيره عن هؤلاء البنات فكم من بنت فقدت وفقدت وفقدت وواحده من الملاين ربحت.(اتمنى منك زيارة منتديات بنك المحبه لكي تبدئي حياة جديده مع الناس الاحبه).
19. الثقة العمياء:
الإسلام أيها الأحبة لا إفراط فيه ولا تفريط، فالشك والوسواس منبوذ والثقة العمياء مرفوضة، فالمرء قد يضعف في وقت من الأوقات وفي ظروف معينة، فالبعض يترك الحبل على الغارب بحجة أنه يثق في أهله ويعرفهم فلا يهمه أن يكون الهاتف مشغولا باستمرار أو المرأة متبرجة، فأول من يجني ثمار هذا الشيء هو بنفسه.
20. وصف أحد الجنسين للآخر عند الأجانب وهذا يقع في كثير من الأحيان جهلا من أحد الطرفين فربما يصف الشاب أخته لزميله غير قاصد أو الشابة تصف أخوها لزميلتها، فإذا سمعت صوته أو سمع صوتها يرسم الشيطان صورتها في مخيلته فيستمر الشيطان ليواصل خطواته بعد هذه الخطوة الأولى.
21. الاختلاط بين الجنسين: وهذا معلوم بالضرورة.إن الاختلاط مجرة للهاوية وهذا يقع من البعض بسبب العادات أو التقاليد أو البعد عن الدين، أو ما يسمى-وللأسف- باسم الحضارة، فكل ذلك باطل، فكونه يحتج بأنه قد تكون عادة من عادات آبائه فهذه صفة من صفات المشركين احتجاجهم لآبائهم {إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون}[الزخرف: 23 ]. وقوله تعالى: {قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون} [الشعراء: 74].
22. الزواج من غير ثقة
وقفه:فإذا كان الزوج صاحب علاقات غير شريفة والعياذ بالله، صاحب سفريات مستمرة لغرض سيئ، فإن الزوجة في الغالب تسير على نهجه وطريقته، لأنها عقوبة وهذا يقع في الأصل على أولياء الأمور الذين لا يجتهدون في إيجاد الزوج الصالح لبناتهم. فالمسألة أيها الأحبة قد تكون عند البعض بيع وشراء، أو بيع أثاث، وهذا خطأ فادح، فالمسألة ليست بالهينة، وإنما هي حياة إنسانة لها إحساس وشعور، فعلى الولي أن يتحرى الرجل صاحب الخلق والدين فيزوجه.
قال الشعبي: ((من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها)).
قريباً إن شاء الله
كيف تختارين شريك حياتك تجده في منتديات بنك المحبه وسوف اقوم بوضع نسخه منها كم عودتكم في منتدياتي التي اعتز كوني اكتب فيها من اجل ان تعم الفائده للجميع ان شاء الله تعالى واسئل الله ان لايحرمني اجرها ويفيدني منها وان يرزقني مأبحث عنه حقاً.
23. الدش: وهذا يدخل أو قد يدخل في أحد الأسباب المتقدمة، وهو التقليد لما يسمع ويشهد، ولكن أخصه وأفرده بالذكر؛ لأن تأثيره سريع وعجيب، ومدمر في نفس الوقت، وهذا مما عمت به البلوى في هذا الزمان والله المستعان، ومن كيد الشيطان وحيله أن يدخل على صاحب الدش حيلا وأعذارا مرة من أجل لأخبار، ومرة من أجل متابعة الرياضة. أعذار أوهن من بيت العنكبوت، ولسنا بصدد الرد عليها، ولكن أقول نسي المسكين أنه قضى على دينه وأخلاق أولاده، فالدش جامع لأخلاق وعادات الكفر، فوا لله يا إخوة إنها مصيبة، وكم من جريمة وقعت، جرها الدش، وكم من جريمة قتل، علمها الدش
وقفه:
اذا لابد من الدش في البيت
في وقتنا الحالي
فهناك قنوات نعتز بها
فعليك اخ اختي بأن تقوم من الآن بحذف اي قناة تمس بديننا او بعاداتنا وتقاليدنا
اترك القنوات المفيده واحذف اي قناة لها سبب في الانحرا
اقسم بالله العلي العظيم اني اعرف قنواة سببت بأنحراف الكثير من الشباب لا اريد ان اذكر اساميها ولاكن كل من فينا يعرف الحق ويعرف الباطل.(انصحكم بقناة زواج فهي رائعه بالفعل)
24. الغفلة ونسيان الموت:
وهذا سبب قوي فلو تذكر صاحب المعصية أن الموت بالمرصاد وأن له نهاية يرى نتائجها من بعدها ويرى حصيلة أيامه الخالية لم يعمل العمل هذا، ولكنه نسي.
قال تعالى:{ ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا}[الكهف: 28]. نعم عاش مع الناس، أكل وشرب وسهى ولهى وهذه هي حياة البهائم
كما قال تعالى:{أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون}[الأعراف: 179].
25. الشماتة والتهكم في أصحاب المعاصي:
وهذا لا يجوز، فالواجب أن يحمد الإنسان الله عز وجل حينما يرى مثل هذا المبتلى
ويقول: ((الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا )) .
أما الشماتة في هؤلاء والسخرية بهم فلا تجوز، فقد يعافيه الله ويبتليك، وكم من شخص تشمت وتهكم بأصحاب المعاصي. ثم في يوم من الأيام صار مثلهم، أو جعل الله ذلك في ذريته من بعده والله المستعان.
26. عدم إدراك الجزاء والعقوبة ونسيان الجزاء بهذا: فالذي يعاكس يعاقبه الله عز وجل ويجازيه في ذريته أجلا أو عاجلا، إذا لم يتب، فالذي يزني يزنى بجداره ولو بعد حين.
وقفه:
ثم مما يروى أن شابا أراد السفر عن بلده لغرض التجارة فأوصاه أبوه بالمحافظة على دينه وخلقه وعدم اقتراف الزنى، لأنه مجازاة، فسار هذا الشاب إلى سفره وفي يوم من الأيام وهو في السفر كان عند الأب شاب يحمل الماء يأتي به إلى البيت كعادته ويسمى السقا، فكالعادة طرق الباب وفتحت البنت له وفجأة وبدون مقدمات قبل البنت وهرب، وكان صاحب البيت (أي الأب) ينظر لهذا الموقف وبعد رجوع ابنه من السفر سأله الأب عن سفره وعن أخباره وتجارته فأجابه الابن بكل شيء ثم سأله الأب عن ماذا فعل في سفره من المعاصي، فأنكر الابن، ولكن إلحاح الأب عليه جعله يعترف أنه رأى امرأة شابة فظفر منها بقبلة، فقال له أبوه حبة بحبة، ولو زدت لزاد السقا.
قال الشاعر:
يا هاتكا حرم الرجال وتابعا طرق الفساد فأنت غير مكرم
من يزن في قوم بألفي درهم في أهل يزني بربع الدرهم
إن الزنا إذا استقرضته كان ألوفا من أهل بيتك فاعلم
27. الشهوة الجامحة:
فثوران وهيجان الشهوة له أسباب: فإذا هاجت الشهوة انغلق التفكير والنظر في العواقب والحل والتحريم، فيقدم على مطلوبه دون تردد فهو في هذه الحالة يعيش حالة شبيهة بالهستيريا.
وهذا يقع غالبا عند غير المتزوجين
لذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصوم
كما في حديث ابن مسعود: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)) متفق عليه،.
وليبتعد عن أسباب هيجان الشهوة من صورة أو نظرة أو كلمة أو تفكير أو جليس ويشغل نفسه وفكره بأمر دينه ومعاشه. عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنة)) البخاري.
من يضمنها في هذا الزمن!!!! لاحول ولاقوة الا بالله
اسئل الله العلي القدير ان يقدرنا على ان نضمن انفسنا وان نمسك انفسنا عن فعل الحرام انه على كل شي قدير
28. ضعف الوازع الديني: فضعيف الدين ترى منه العجائب والمصائب، فهذا الدين مصدر العزة، فمتى تخلى المرء عنه أذله الله، كما قال عمرنحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )). فضعف الوازع الديني قاتل لكل الحضارات والشخصيات مهما كانت، وضعيف الدين لا يرح صاحبه ولا يجعله يخاف من عقوبة أو أحد، ولا يستحي من عمله، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) [رواه البخاري]،
ونسي أنه تعرض أعماله في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها
وقال تعالى{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} (49) سورة الكهف
ويقول تعالى: {أحصاه الله ونسوه} [المجادلة: 6]، عملوا أعمالا نسوها
ولكن الله أثبتها وأحصاها.
اللهم ارزقنا توبتاً خالصة لوجهك الكريم تمحو بها كل ماسبقنا من جهل في انفسنا انك على كل شي قدير...(قم بزيارة بنكك بنك المحبه لكي نساعد بعضنا على فعل الخيرات مأستطعنا)
29. الاغترار بالمظاهر البراقة في هذه الدنيا الزائلة:
كالسيارة الفارهة والبيت الجميل، أو المحل الشهير، وغيرها من المظاهر البراقة، وهذا وللأسف يقع من بعض الفتيات وأصبح معروفا عند بعض الفتيات أن السيارة الفلانية معروفة أنها تستخدم للمعاكسة، وغيرها من الأعمال المشينة.


اسم الكتاب:ثلاثون سبباً للمعاكسـة

Alt3lim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 06:56 PM   #19
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Alt3lim
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 3 Alt3lim is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة بحوث عن المشكلات الاجتماعية

الإعجاب : الأسباب والعلاج


عبد الرحمن بن عبد الله السحيم




ثمة ظاهرة انتشرت بين الفتيات ، ألا وهي ظاهرة الإعجاب ، إعجاب بعض الفتيات بعضهن ببعض ، أو إعجاب بعضهن ببعض المعلمات .
وسبب انتشار مثل هذه الأمور :
1 - فراغ القلب مِن حُبِّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
2 -عدم الإخلاص في محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
3 -عدم النظر في عواقب الأمور .
4 -التـّعلّـق بالصـور .
5 -عدم النظر بعين البصيرة فيمن تعلّقت بها الفتاة .


أما لو أن القلوب مُلئت بمحبّة علاّم الغيوب لم يكن فيها محلّ للتعلّق بفتاة حسناء !
قال صلى الله عليه وسلم : ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار . متفق عليه .
هذه خصال يجد بها المؤمن والمؤمنة حلاوة الإيمان .
أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ... وهذا مفقود عند المُعجَبات والمُعجِبات .
وأن يُحب المرء لا يُحبُّه إلا لله ... وهاذ معدوم عندهن .
إذ أساس العلاقة عندهن :
حسن الهندام !!
جمال القوام !!
حسن المنطق !!
جمال الصورة !!


والقلب الخاوي من محبّة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هو الذي يتعلّق بمثل هذه الصور الجميلة .
===========
ولو خلُصت محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لما تعلّق متعلّق بغير الله الذي تألهه القلوب ، ولم تُحبّ سوى من دلّها على الخير وهداها إليه .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين .
ولما قال عمر : يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا والذي نفسي بيده ؛ حتى أكون أحب إليك من نفسك ، فقال له عمر : فإنه الآن . والله لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الآن يا عمر . رواه البخاري .


فالمعجَبات ببنات جنسهن حُرمن هذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية ، وتَعَلّقْنَ ببُنيّات مثلهن !
============
وعدم النظر في العواقب الأخروية ، فإن أي محبة ليست لله تنقلب عداوة يوم القيامة باستثناء المحبة الفطرية كما تكون بين الوالد وولده والزوج وزوجه .


قال سبحانه وبحمده : (الأَخِلاّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاّ الْمُتَّقِينَ )
إلا المتقين الذين كانت محبّتهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .
والذين قامت محبتهم على التواصي بالحق والتواصي بالصبر .
والذين أُسِّست علاقاتهم على التعاون على البر والتقوى .
وأما الإعجاب فهو مبني على التعاون على الإثم والعدوان .
=======
وهذا الإعجاب في حقيقته هو العشق الذي يُفسِد القلب حتى لا يستقر ولا يرتاح إلا بذكر معشوقِـه .
وإن كان بين الفتيات .
قال ابن القيم - رحمه الله - :العشق هو الإفـراط في المحبة ، بحيث يستولي المعشوق على قلب العاشق ، حتى لا يخلو من تخيُّلِه وذِكره والفكرِ فيه ، بحيث لا يغيب عــن خـاطـره وذهنه ، فعند ذلك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية فتتعطل تلك القُوى ، فيحدث بتعطيلها من الآفات على البدن والروح ما يَعُـزُّ دواؤه ويتعذر ، فتتغيّر أفعاله وصفاته ومقاصده ، ويختلُّ جميع ذلك فتعجـز البشر عن صلاحه ، كما قيل :


الحـبُّ أولُ ما يكـون لجاجـةً *****تأتي بـه وتسوقــه الأقدار
حتى إذا خاض الفتى لُججَ الهوى*****جـاءت أمـور لا تُطاق كبار


والعشق مبادئه سهلةٌ حلوةٌ ، وأوسطه همٌّ وشغلُ قلب] وسقم ، وآخره عَطَبٌ وقتلٌ . إن لم تتداركه عنايةٌ من الله كما قيل :
وعش خاليا فالحب أوله عنى **** وأوسطه سقم وآخره قتل
وقال آخر :
تولّهَ بالعشق حتى عَشِق ***** فلما استقل به لم يُطِقْ
رأى لجةً ظنها موجـةً ***** فلما تمكن منها غَرِق
والذنب لــه ( أي للعاشق ) ، فهو الجاني على نفسه ، وقد قعد تحت المثل السائر : يداك أوكتا وفوك نفخ . انتهى كلامه - رحمه الله - .
وأما دواء هذا الداء العُضال :
فقال فيه - رحمه الله - : ودواء هذا الداء القتال أن يعرف إن ما اُبتُليَ به من هذا الداء المضاد للتوحيد ؛ إنما هو مِن جهله وغفلة قلبه عن الله ، فَعَلَيْهِ أن يعرف توحيد ربِّه وسُننه وآياته أولا ، ثم يأتي من العبادات الظاهرة والباطنة بم يشغل قلبه عن دوام الفكرة فيه ويُكثر اللجأ والتضرع إلى الله سبحانه في صرف ذلك عنه ، وأن يرجع بقلبه إليه وليس لـه دواء أنفع من الإخلاص لله ، وهو الدواء الذي ذكره الله في كتابه حيث قال : ( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) فأخبر سبحانه أنه صرف عنه السوء من العشق والفحشاء من الفعل بإخلاصه ، فإن القلب إذا خلص وأخلص عمله لله لم يتمكن منه عشقُ الصور ؛ فإنه إنما تمكن من قلب فارغ كما قيل :
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا
وليعلم العاقل أن العقل والشرع يوجبان تحصيلَ المصالح وتكميلَها ، وإعدامَ المفاسد وتقليلَها ...ومن المعلوم أنه ليس في عشق الصور مصلحة دينية ولا دنيوية ، بل مفسدته الدينية والدنيوية أضعاف ما يُقدّرُ فيه من المصلحة ، وذلك من وجوه :
أحدها :الاشتغال بذكر المخلوق وحبِّه عن حب الرَّبِّ تعالى وذكره ؛ فلا يجتمع في القلب هذا وهذا إلا ويقهر أحدهما صاحبه ، ويكون السلطان والغلبة لـه .


الثاني : عذاب قلبه بمعشوقه ، فإن من أحب شيئا غير الله عُـذِّبَ به ولا بُدّ ، كما قيل :
فما في الأرض أشقى من محبٍّ ***** وإن وجد الهوى حلو المذاقِ
تــراه باكيــا في كـل حين ***** مخافـةَ فُـرقَةٍ أو لاشتياقِ
فيبكي إن نأوا شوقــاً إليهـم ***** ويبكي إن دنو خوفَ الفراق
فتسخـن عينه عند الفــراق *****وتسخــن عينُــه عند التلاقِ
والعشق وإن استعذبه صاحبه ، فهو من أعظم عذاب القلب .
الثالث : أن العاشق قلبه أسير في قبضة معشوقِهِ يسومه الهوان ، ولكن لِسكرة العشق لا يشعر بمصابه ؛ فقلبه :
كعصفورة في كف الطفل يسومها ***** حياضَ الردى والطفل يلهو ويلعب !!
فعيش العاشق عيش الأسير الموثق …
الرابع : أنه يشتغل به عن مصالح دينه ودنياه ؛ فـليس شـيءٌ أضيعُ لمصالح الدين والدنيا من عشق الصور :
أما مصالح الدِّين فإنها منوطة بِلَمِّ شعث القلب وإقباله على الله ، وعشقُ الصور أعظم شيءٍ تشعيثا وتشتيتا له .
وأما مصالح الدنيا فهي تابعة في الحقيقة لمصالح الدين ، فمن انفرطت عليه مصالح دينه وضاعت عليه ؛ فمصالح دنياه أضيع وأضيع . انتهى كلامه - رحمه الله - .


والعشق ( الذي تُسمِّيه الفتيات : الإعجاب ) من الخطورة بمكان :


قال ابن القيم :
فإنه يكون كفراً ، كَمَن اتّخذ معشوقه نِدّاً ، يُحبه كما يحب الله ، فكيف إذا كانت محبته أعظم من محبة الله في قلبه ؟ فهذا عشقٌ لا يُغفر لصاحبه ، فإنه من أعظم الشرك ، والله لا يغفر أن يشرك به وإنما يغفر بالتوبة الماحية ما دون ذلك ، وعلامة هذا العشق الشركي الكفرى أن يقدم العاشق رضاء معشوقه على رضاء ربه ، وإذا تعارض عنده حق معشوقه وحقّه وحقّ ربِّه وطاعته قدّم حق معشوقه على حقِّ ربه وآثر رضاه على رضاه ، وبذل لمعشوقه أنفس ما يقدر عليه ، وبذل لربه إن بذل أردى ما عنده ، واستفرغ وسعه في مرضات معشوقه وطاعته والتقرب إليه ، وجعل لربه إن أطاعه الفضلة التي تفضل عن معشوقه من ساعاته . انتهى كلامه - رحمه الله - .


ويشتد الخطب ، وتعظُم البليّة إذا كان المُعجَبُ به شخص من أهل الكفر والزندقة فإن الزندقة هي إنكار المعلوم من الدِّين بالضرورة .
فيكون الإعجاب بالكافر أو الكافرة لما عندهم من تقنية وحضـارة ماديـة ، ويكـون
عادة المعجَب بهم يغفل أو يتغافل عما وصلوا إليه من حضيض في مجال الروح .
ومن تغلغل في مجتمعاتهم رأى بعين بصيرته ما وصلوا إليه سواء في مجال الدين أو في جال الأخلاق .
وقد رأيت بأم عيني ما يَصِلُون إليه يومي السبت والأحد ، فإنها عندهم يومي إجازة ، ومن ثم يسهرون ويسكرون ، فلا تسل عنهم وعن قذارتهم !!!!
ولا شك أن الإعجاب بهؤلاء وما هم عليه من الكفر يُعتبر ناقضاً من نواقض الإسلام ، وقد عدّ الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب هذا من نواقض الإسلام .
يأتي بعد ذلك في الخطورة إذا كان المُعجَب به من أهل البدع فإذا كانت المعلمة أو الطالبة ليست من أهل السُّنــة مثلاً ؛ فإن الإعجـاب بهـا قـد يصل إلى درجــة الكفـر ، خاصة إذا رضيَت بما هي عليه من مذهبٍ باطل ، أو إذا صحّحت مذهبها .
ولو تأملت الفتاة مَنْ تعلّقت بها


لو تأملتها بعين بصيرتها لعلمت أن هذه الصورة الظاهرة ليست هي كل شيء !
فـ ( تحت ) هذه الصورة الظاهرة ما تنفر منه النفوس
ولذا لما أراد الله عز وجل أن يُثبت أن عيسى عبدٌ لله ولرسوله وأنه كسائر البشر ، وأن ينفي عنه وعن أمِّه الألوهية قال سبحانه : ( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ ) .


فالذي يأكل الطعام يحتاج ما يحتاجه الناس من قضاء حاجة ونحوها . فتأملي .


كذلك لو تأملت الفتاة في مُعجَبَتِها


كيف لو أصاب تلك الفتاة حريق أو تشوّه ؟؟ كيف تنظر إليها ؟؟؟


كيف لو رأتها بعد ستين أو سبعين سنة ؟؟!!!


بل كيف لو رأتها بعد ثلاثة أيام من دفنها ؟؟؟؟


بل كيف لو ماتت مَنْ أُعجِبت بها وقيل للفتاة المتعلّقة بها :
تعالي لتنامي بجوارها الليلة فقط ؟!
تعالي ودّعيها ... ونامي في بيت أو غرفة هي مسجّـاة بها ؟؟!!وأخيراً :
إلى من حباها الله شيئا من الجَمال ، فابتُليَت بمن تُعجب بها


اتقي الله وراقبيه في السر والعلن
اتقي الله لا يُسلب منك هذا الجمال


لا تجعلي لضعيفات النفوس عليك من سبيل .


اقطعي كل علاقة جاءتك من هذا الباب .

Alt3lim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2012, 06:57 PM   #20
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية Alt3lim
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 806
معدل تقييم المستوى: 3 Alt3lim is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة بحوث عن المشكلات الاجتماعية

ظاهرة الإعجاب بين الفتيات بين الواقع و الحلول


الإعجاب :: هو التعلق والإفراط في المحبة .. بتجاور الحد المشروع ..


إنها آفة خطيرة انتشرت بين فتياتنا في الآونة الأخيرة .. أصبحت كالسرطان تنتشر بين الفتيات في المدارس والجامعات ..


يعتقد البعض أنها صداقة .. لكنها في مضمونها ليست كذلك .. لأنها علاقة فاسدة تنغمس فيها القيم و المبادئ التي نشأنا عليها ، بالوصول إلى أعلى درجات الحب .. والعشق والهيمان للطرف الآخر ..


فقد تستهوى فتاه ، فتاه أخرى ، لجمالها و أناقتها او لمنصب والديها ، وقد تستهوي الطالبة بإحدى معلماتها ، فتتعلق بالمادة الدراسية ..على حساب المواد الأخرى ..


فتفرط في التفكير بها ، وتصبح أسيرة يومها ، لا تتحدث إلا عنها ، و لا تسال إلا عليها ، وتبدأ بينهم المكالمات الهاتفية لساعات طوال ..


مراحله :


الصداقة ، الحب والتعلق ، التوحد والأنانية ، وفي آخر مراحله الشذوذ


الإعجاب في بدايته يأخذ شكل الصداقة .. لكن سرعان ما يدب فيه الفساد و تتحول العلاقة إلى سلوك غير سوي بين الفتاتين .. مما يطمس شخصية المعجبة في المعجب فيها


كما يأخذ أشكالا أخرى .. وذلك حسب قوة شخصية الفتاه والبيئة التي نشأت فيها، يكون أحيانا على شكل شلل وجماعات (( الفتاة مسترجلة )) .. فتبدأ المجموعة بالتسلط على مجموعات اضعف منها من الفتيات..


ويأتي أحيانا بشكل فرادي وسري للغاية .. وتكمن الخطورة في جميع الأحوال حينما تصل العلاقة ذروتها وتبلغ مرحلة الشذوذ الجنسي بين الفتيات (( الجنسية المثلى ))


طرق انتشار آفة الإعجاب بين فتياتنا :


1)) غالبا ما تبدأ العلاقة بإرسال وسيط للطرف الثاني يحمل رسالة خطية أو وردة حمراء او أي إهداء بسيط ، فيفهم الطرف الثاني برغبة الطرف الأول في بناء العلاقة


2)) الابتسامة والنظرات الحاذقة


3)) رسائل من مجهول : فتجد الفتاة (( الضحية )) رسائل و بشكل متكرر بين كتبها وفي حقيبتها المدرسية .. ويكون هدفها استدراج الفتاة الى ساحة الفساد ،


وجدير بالذكر ا الفتاة المعجبة (( تمتلك )) صديقتها بحيث لا يحق لأي فتاه أخرى محادثتها او التجول معها في المدرسة ..


وقد سمعنا عن حالات الانتحار التي حصلت بين الفتيات المراهقات نتيجة الغيرة المفرطة


كما تقوم بعض الفتيات بحفر اسم (( المعجبة فيها )) على صدرها .. لإثبات الحب للطرف الأول .


من أسباب الإعجاب ::


1)) بلا شك أن ضعف الوازع الديني وخلو القلب من حب الله ورسوله يعد من ابرز أسباب انتشار مثل هذه الظاهر بين فتياتنا ،


2)) ومن ثم فقدان العاطفة والحوار اليومي بين أفراد الأسرة ..


ان عدم استقرار الوضع الأسري سواء بالطلاق او بالانفصال الوجداني بين الأبويين أو لانشغالهما في ملذات الحياة متناسين دورهما في الأساسي في الحياة .. تنشأ الفتاة في حال من الحرمان والتعطش لملئ الناحية العاطفية بقلبها ،، وبالتالي تبحث عمن يملأ هذا الجانب لديها فتبحث عن زميلة تشاطرها الأفكار .. وبغياب التوعية تنغمس في شخصية زميلة او معلمة متناسية جميع القيم والمبادئ الإسلامية والاجتماعية .


3)) كما ان الإعجاب ينشأ بشكل أوسع في الأسر المتسلطة والمغلقة .. فكثير من الأسر تعتقد ان الضغط على سلوك الفتاة يقيها من الانحراف، بينما الحقيقة ان الضغط يولد الانفجار ، فلا تجرأ الفتاة ان تنطلق في ساحة العلاقة مع الجنس الآخر فتلجأ إلى بناء علاقة غير شرعية مع زميلة او صديقة .. كبديل للعلاقة مع الجنس الآخر ..


لذلك فان لدور الأسرة اكبر الأثر وذلك بغرس القيم والمبادئ الإسلامية .. التي تساعد الفتاة على تخطي مرحلة المراهقة دون أي انحراف ..


كما ان احتواء البنات والاستماع إلى همومهن ومشاكلهن الصغيرة يساعد على معرفة طريقة تفكيرهن .. وبالتالي تقديم التوعية المناسبة للموفق


4)) ويعتبر الإعلام من الوسائل المساعدة على تأصل مثل هذه الظاهرة بين فتياتنا .


5)) التقليد ، وخاصة في مرحلة المراهقة (( المرحلة الإعدادية )) حيث لا تعي الفتاة لخطورة مثل هذه العلاقة .. الا بعد فوات الأوان .






كيف يمكن للفتاة أن تتجنب مخاطر الظاهرة ::


· بالدرجة الأولى التقرب إلى الله والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه الكريم ،


· تجنب مخالطة الفتيات المشبوهات وحسن اختيار الصديقة .


· الأخذ بالنصيحة من قبل ذوي الخبرة


· عدم الإفراط في الزينة واللبس الفاحش داخل مجتمع الفتيات


· شغل أوقات الفراغ بما هو نافع ومفيد .


اذا عليك غاليتي ان تستنتجي مبتغى صديقتك الجديدة قبل ان تسقطي في براثنها ،،




:::،،::: الصداقة في الله ،، هي الحقيقة التي لا تــزول :::،،

Alt3lim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
موسوعة, المشكلات, الاجتماعية, بحوث


 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة مطويات عن اسبوع الشجرة 2013 Alt3lim منتدى النشـاط الطـلابـي 9 05-22-2014 08:41 AM
موسوعة اسبوع النظافة بالاضافة لمطويات النظافة + مسرحيات + مسابقات +اذاعات Alt3lim منتدى النشـاط الطـلابـي 10 01-27-2014 08:06 PM
موسوعة مطويات عن الغذاء والتغذية Alt3lim منتدى النشـاط الطـلابـي 5 03-01-2013 02:34 PM
مطويات عن التدخين - مطوية عن الدخان - موسوعة المطويات عن التدخين Alt3lim منتدى النشـاط الطـلابـي 1 08-17-2012 10:17 AM
مهارات التربية الاجتماعية للصف الخامس الابتدائي ف1 Alt3lim الصف الخامس إبتدائي 0 05-21-2012 12:23 PM

ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 12:49 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 منتديات

لغتي الجميله البحث العلمي النشاط الطلابي ثالث متوسط ثاني متوسط اول متوسط لغتي الخالده

دليل المعلم لغتي الخالدة ثالث متوسط الفصل الأول مطور


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18